الصفحة 244 من 296

قامتها، وتهدل شعرها الصحراوي الداكن الحمرة شكل هيئة كانت قد جعلت شواطئ كوباكابانا وايبانيما مشهورة

حالما دخلنا الغرفة، دعتني للجلوس على صوفا، وأشغلت نفسها بوضع المسجل على طاولة صغيرة أمام الصوفا، من ثم سألتني فيما إذا كنت أرغب بكأس من النبيذ. على الرغم من أنتي نادرا ما أشرب أي شيء ما عدا البيرة، لكنني قبلت دعوتها. صبت لكل واحد منا كاسا وجلست بقربي على الصوفا وقالت:"دعنا ندخل في الموضوع مباشرة."

وبينما أجيب على أسئلتها شعرت بأن جسدينا قد تلامسية، تحركت باتجاهي هي لتصبح أقرب. انحنث ومدت يدها، وأطفأت المسجل، التقطت كأسي بيدها، وقدمته لي. أصابعها مست أصابعي، تقارعت كأسانا. راقبتها ترشف من كأسها. ومن ثم فجأة تذكرت بأنها كانت باكرا في هذا اليوم تقف وحيدة في الشارع الواقع بين الفندق والمتنزه حيث قابلت جوسيه.

ما احتمال فرصة لقاء كهذا في مدينة بحجم مدينة بورنو آليفري

توجست، وشعرت كأن أحدا ما ضربني على أحشائي. كنت متأكدا بأنه لم يكن دافع بيتريز هو فقط وببساطة رغبتها في ممارسة الجنس مع مؤلف الكتاب الأكثر مبيعا، تقابلت أعيننا بينما كانت ترشف نبيذها. وضعت كأسي على الطاولة دون أن أشرب منه، متوجسة فيما إذا كانت قد وضعت فيه مادة ما.

قلت:"إنني بعمر أبيك ألقيت نظرة حول الغرفة باحثا عن كاميرا مخفية."وأنني متزوج وقفت

قالت: لدينا تعبير في البرازيل: الرجال الأكبر سنا يعرفون كيف يمتعون المرأة، الرجال المتزوجون كتومون.

قلت:"يجب على الذهاب. مازال الوقت باكرأ جدأ. مشيت باتجاه الباب: دعينا، ننهي هذه الليلة كأصدقاء. نهضت من على الصوفا، ومشت باتجاهي فتحت الباب:"الرجاء ارسلي لي نسخة عن المقابلة عند ذلك الحين كنت قد خرجت من الغرفة إلى الممر.

"إذا غيرت رأيك، يمكن لك أن تتصل. ابتسمت بغنج ودلال، وأضافت"سأكون هنا. طوال الليل. على كل حال سأبعث لك بتسخة.

لكنها لم تفعل أبدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت