في كانون الثاني عام 2006 ويعد شهر من انتخاب موراليس أسقطت شركة بكتل الدعوى القضائية المرفوعة ضد بوليفيا.
ويعد أقل من أربعة أشهر، 2 أيار عام 2006 أعطى الرئيس موراليس أوامره للجيش البوليفي باحتلال حقول النفط والغاز في البلاد، ووضعها تحت سيطرة الدولة. وأعطى مهلة 180 يوما لمدراء الشركات لإعادة النظر في العقود القائمة والتفاوض مع الحكومة الجديدة، أعلن بأن"النهب الذي تقوم فيه الشركات الأجنبية قد انتهى، بدلا من المشاركة في الأرباح بمعدل 80% للشركات الأجنبية 20% للبوليفيين، طالب بعكس هذه المعادلة,"
نظر البعض لما يجري في بوليفيا كابتعاد عن الجبهة اللاتينية الموحدة، أشاروا إلى أن البرازيل والأرجنتين ستكونان الأكثر تضررة بسبب استيرادهما كميات كبيرة من الغاز الطبيعي البوليفي، لكن دافع شافيز بحماس عن موراليس قائلا: إننا ندعم بوليفيا، إنها نسير في الاتجاه نفسه التي تسير فيه فنزويلا. لقد استعدنا السلطة على مواردنا الطبيعية ووفرة مواردنا المعدنية بعملية طويلة وصعبة إلى حد أنها كلفتنا محاولة انقلابية. أنا متأكد من أن البوليفيين سيتجاوزون المصاعب التي تعترضهم، وسيصبح كل شيء على ما يرام
كانت سياسة موراليس واضحة جدأ، فقد كان مع الوطنية ومع جبهة موحدة عندما يتعلق الأمر بأمريكا اللاتينية ضد الولايات المتحدة، عارض استغلال الشركات لبلده، بصرف النظر عن مكان مركز الإدارة الرئيسي لهذه الشركات.
"سندافع عن ثرواتنا الطبيعية. إذا كانت بوليفيا أرض بلا شعب فهي الآن ارض لشعب. إنها أرض ووطن البوليفيين، وبشكل خاص سكان البلد الأصليين. إذا كانت الشركات الخاصة، شركات البترول، الشركات العالمية، تريد أن تأتي إلى هنا، وتريد أن تلتزم بالقوانين البوليفية، فعلى الرحب والسعة ... لكن الشركات التي لا تريد أن تحترم القوانين البوليفية ولا تريد أن تخضع نفسها لسلطة الدولة والقانون يمكن أن يحصل أشياء لها غير محمودة العواقب."
في كانون الثاني عام 2006 سارت تشيلي على خطا الأرجنتين، وبوليفيا، والبرازيل والإكوادور، والأوراغواي، وذلك عندما انتصرت ميشيل باتشلت في الانتخابات الرئاسية على أرضية الحرية في تقرير المصير. كانت هي المرأة الأولى التي ترقى إلى ذلك المنصب، عملت
حالا على ترجمة وعودها الانتخابية إلى أفعال، وسمت نصف الحكومة من النساء، بينما يمكن لهؤلاء القادة أن يتتبعوا آثار ماضيهم عارفين بأن أسلافهم كانوا قادة دول، وقفوا بشجاعة ضد الإمبراطوريات السابقة، شيء ما مختلف كان يحصل في العقد الأول من الألفية الجديدة، وحمل هذا الاختلاف مضامين عالمية.
لم يحصل من قبل قط أن يرسل هذا العدد الكبير من الناخبين إلى أعلى المناصب و الوقت نفسه قادة دافعوا بقوة شديدة عن حقوق شعوبهم ضد المصالح المالية للولايات