كانوا حوله، قال شافيز أنه كما شرح برکتم في كتابه، يتدخل العملاء لتدبير انقلاب أو اغتيال عندما يفشل الرجال الاقتصاديون المأجورون في مهمتهم:"لقد هزمنا الرجال الاقتصاديين المأجورين والعملاء، ولو فكروا بالعودة، سنهزمهم مرة ثانية. أكد شافيز ذلك إلى جماهير المهللين."
بعد إزاحة الرئيس غوتييريز، اتصل بي صحفيون إكوادوريون. ناقشت معهم محادثاتي مع برت وقلت لهم بأن مثل هذا الشخص يمكن أن يكون قد زار الرئيس السابق. وكنت أستغل أية فرصة خلال هذه المقابلات الصحفية لأشير بأن هدفي لم يكن انتقاد أي سياسي لاتيني وإنما لأطلب من الناس في الولايات المتحدة أن يضغطوا على حكومتنا وشركاتنا للامتناع عن وضع العراقيل أمام الديمقراطية، واحدة من مقابلاتي على الأقل وجدت طريقها إلى الإعلام الإكوادوري، 3 آذار 2006 استلمت رسالة عن طريق الإنترنت من بل تويست رئيس تحالف الباشا ماما، المنظمة الأهلية التي كنت عضوا مجلس إدارتها، كان مرفقا بها رسالة أخرى من عضو مكتب منظمة إكوادورية تحوي مقالة من صحيفة كوينو اليومية الكومپرسيو، تحمل العنوان التالي:"لوسيو غوتييريز يرفع دعوى قضائية ضد برکنس بتهمة القذف والافتراء (1 آذار 2006) . الخصت الرسالة الإلكترونية لعضو الهيئة المقال: إن المقابلة الصحفية مع جان .... حقا خلفت جدلا حامية هنا في الإكوادور ... في صحيفة كوميرسيو اليوم أعلن رئيس الحزب السياسي الذي ينتمي إليه غوتييريز، بأن الرئيس السابق سيقدم دعوى جزائية ضد السيد برکنس بتهم الافتراء وتشويه السمعة، إن هذا أمر جدي بسبب موعد الانتخابات القريب، وسيكون له تأثيره على بقاء حزب غوتييريز السياسي الغض الذي هو على حافة الخطر."
اتصلت بي جريدة إلكوميرسيو تطلب مقابلة ثانية. أكدت للصحفي إيماني بأني لا أملك حقا في المشاركة والتدخل في السياسة الإكوادورية، ولم يكن في نيتي أبدا أن أشوه سمية غوتييريز او أحط من قدره، بل كان هدفي أن أقنع جمهور الولايات المتحدة بان حكومتنا وشركاتنا تتجاوز بشكل متكرر السلطات التي تملكها، وأنه يجب علينا أن نرفع صوتنا، ونطالب بوضع حد لمثل هذا التجاوز والاستغلال في النفوذ، قلت بانني لا املك دليلا بأن رجلا اقتصادية مأجورا زار الرئيس غوتيريز، لكنني أنا شخصيا كنت قد مارست هذا النوع من الضغط على موظفين حكوميين في الماضي.
لم أسمع من غوتييريز شيئا بعد ذلك. مع ذلك، كنتيجة لكتابي اعترافات والمقالات التي نشرتها في جريدة إلكوميرسيو، التقى بي عدة أشخاص يخدمون في جيش الولايات المتحدة ليخبروني عن مناورات كانت تتم على الأرض الكولومبية تهدف للتحضير لغزو عسكري على فنزويلا، ومثل برت، كانوا قلقين جدأ حول الطريق التي تسير فيه بلادهم، لم يتجرؤوا على الكلام علئة، لكن كانوا يريدون أن يسمع الشعب الأمريكي قصصهم وتجاربهم.