الصفحة 268 من 296

أدغال هناك ولا لغة إسبانية فما هو القصد من ذلك؟ لكن أنت احزر أين يوجد أدغال كثيرة فنزويلا، ويتكلمون الإسبانية في فنزويلا. بالإضافة إلى وجود رجال مرتزقة مثلي من الولايات المتحدة، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا - يوجد كثير من الشباب في غويانا من الجيوش اللاتينية، معظمهم تخرجوا من المعهد العالمي الغربي للتعاون الأمني

المعهد العالمي الغربي للتعاون الأمني كان يدعى سابقة المدرسة الأمريكية، ويدرب هذا المعهد جنودا لاتينيين على القتال، وقمع التمرد والعصيان، والتحقيق، والتعذيب، والتجسس، والاتصالات، والأغنيال، شمل خريجيه بعض أسوة الجنرالات والديكتاتوريين سمعة

كانت تقع المدرسة الأمريكية في منطقة قناة بنما حتى جاء عمر توريجوز، وأصر على إزالتها، حقيقة أن مانويل نورييغا لم يسمح بعودة المدرسة بعد موت توريجوز كانت أحد الأسباب التي جعلت الولايات المتحدة نضعه على رأس قائمة المطلوبين.

كان تخرج من المدرسة الأمريكية كلا من توريجوز ونورييغا، وكلاهما أدرك السلطة التي استخدمتها هذه المدرسة كمؤسسة ضد الديمقراطية

نقلت المدرسة إلى فورت بننيغ في ولاية جورجيا، وفي عام 2001 تغير اسمها في محاولة الإسكات الانتقادات المتنامية.

في صباح أحد الأيام خلال فترة الجدل حول مقالاتي في صحيفة إلكومپرسيو، أرسلت لي مارتا رولدوس رسالة عن طريق الإنترنت من الإكوادور. قالت بأنها ستأتي إلى الولايات المتحدة، وتأمل أن تتحدث معي حول موت والدها، جيمي، الرئيس الإكوادوري الذي رفض أن پرتشي مني ومن رجال اقتصاديين مأجورين آخرين، والذي مات في حادث تحطم طائرة و 24 أيار 1981، وفقا لتقارير إخبارية اصطدمت طائرته بجبل. مع ذلك، أكدت مصادر موثوقة اعتقادي بأن ذلك لم يكن مجرد حادث، بل كان شيئا مدبرا وقفت وراءه وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه. كتبت في"اعترافات": إضافة إلى الحقيقة بأن واشنطن وشركات البترول کرهت هذا الرجل، بدا أن العديد من الظروف تدعم تلك الادعاءات باغتيال الرئيس.

قالت مارتا إنها تريد أن تناقش معي تلك الظروف.

في 16 آذار عام 2006 ركبت الطائرة إلى ميامي، وقادت السيارة شمالا إلى مطعم قرب منزلي في منطقة شاطئ بالم.

قابلنا أنا وابنتي جاسيكا (حينئذ كان قد أصبح عمرها 23 عاما) مارتا، وجلسنا و الفناء الخارجي لمطعم نتحدث عدة ساعات.

شرحت مارتا بأنها جاءت إلى الولايات المتحدة بشكل رئيسي لكي تطلب المساعدة بإقامة مكتبة جيمي رولدوس، ستكون الأولى من نوعها في بلدها، ذكرى لرجل أحبه الشعب، والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت