الصفحة 270 من 296

مات بشكل مأساوي بينما هو ما يزال رئيسة. قالت بابتسامة مشرقة:"مثل مكتبة جون کنيدي."

أفضت بأن تلك المكتبة ستحتوي على معلومات حول موت أبيها لم يسبق لها أن نشرت، وقالت: إنني مقتنعة تماما، بشكل لا يقبل الجدل أن ذلك كان اغتيالا, كان يقود الطائرة أحد أفضل الطيارين في القوى الجوية وهو صديق لوالدي وعضو في المجلس، لم يكن ليفعل أي شيء أحمق، كما قال التقرير، على النقيض من تقارير الإعلام لم يكن الطريق المفترض أن تأخذه الطائرة ريفية وعرة بالمقاييس الإكوادورية، ولم يكن الطقس سيئا أبدا. بشكل غير مبرر خرجت الطائرة عن مسارها المفترض، ثم تابعت مارتا لتصف تفاصيل كانت قد حجبت عن الجمهور في ذلك الوقت. أغلق الموقع مباشرة بعد حادث التعطم، ومنعت الشرطة المحلية من دخول المنطقة، سمح فقط لعناصر من الجيش الإكوادوري وجيش الولايات المتحدة بالدخول، قتل شاهدان مهمان بحوادث سير قبل أن يدلوا بشهادتهما المفترضة 2 جلسة لسماع أقوالهم تتعلق بسبب حادث التحطم: أرسل أحد محركات الطائرة إلى مخبر سويسري، وأشار الفحص هناك بأنه قد توقف قبل أن تصطدم الطائرة بالجبل". كان عمر مارتا في ذلك اليوم عندما حدثت المأساة سبعة عشر عاما، وقد مات في ذلك التعطم والدها ووالدتها"

لقد كانت منهارة، ولم تستطع أن تفعل شيئا لسنوات عديدة. ثم عندما بلغت من العمر واحدة وأربعين عاما أدركت أنها قد وصلت في السنة السابقة إلى العمر الذي كان فيه والدها عندما قتل:"لقد حان الوقت لفعل شيء ما."

تابعت القول:"أنت تتحدث في كتابك حول تأثير موت والدي على عمر توريجوز، انا أعرف بأن ذلك صحيح أيضأ. تزوجت ابن أخ عمر، ولي ابنة منه عمرها عشر سنوات. شبح اغتيال والدي كان يلاحق عمر وأخبر زوجي وآخرين بأنه يتوقع بأن يقتل كما قتل والدي. قال بأنه كان مستعدا للموت لأنه قد نجح، لقد وضع القناة بأيدي الباناميين، وألقى بالمدرسة الأمريكية خارج بلاده."

في 31 تموز 1981 مات عمر توريجوز في حادث تحطم طائرة بعد ما يزيد عن شهرين بقليل من موت جيمي رولدوس.

بعد عودتي إلى البيت من اللقاء مع مارنا طبعت محادثتنا المدونة أعلاه. طلبت من جاسيکا قراءتها، تركتها لمدة أسبوع، راجعتها مرة ثانية، وعندما اعتقدت أن مارتا عادت إلى الإكوادور أرسلتها لها عبر الإنترنت. لم أسمع جوابا منها. حاولت مراسلتها عدة مرات بعد ذلك لكن دون جدوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت