الصفحة 272 من 296

في حزيران انتقلنا أنا وزوجتي إلى إقامتا الصيفية في نيو انفلاند. بعثت لمارتا برسالة عبر الإنترنت من هنالك، رسالة قصيرة أطلب فيها منها الإجابة فيما إذا كان هذا هو عنوانها الصحيح. كانت الإجابة:"نعم إنتي أنا، مارتا".

أرسلت إليها مرة ثانية تدوينة لمحادنا، أسأل فيما إذا كانت ترغب بأن تضيف أو تعدل أي شيء بأية طريقة، لم أسمع أية إجابة منها بعد ذلك.

بعد حوالي اسبوعين فتحت بريدي الإلكتروني، فرأيت رسالة من مارتا. فتحنها بابتهاج، لأجد بأنني كنت على قائمة احتوت على العديد من الأسماء لتبليفنا حول برنامج مسرحي في الإكوادورا نقرت على زر الرد وطلبت منها مرة أخرى أن تبدي ملاحظاتها على المدونة المكتوبة لمحادثتنا، لم اسمع ولا كلمة إجابة على ذلك. وافقت على دعوة لإلقاء كلمة في حفل تخرج 112 حزيران 2006 في ثانوية عامة قرب نورث هامبتون في ولاية ماساتشوستس. نتيجة ذلك أصبحت صديقا لأستاذ اللغة الإسبانية في المدرسة، جوان کارلوس کاربيو، من الإكوادور والذي يكون عمه دكتور جيمي كالارزا زافالا، أحد المفكرين الإكوادوريين الذي كان يحظى باحترام كبير ومؤلف لعدة كتب هامة منها: من قتل جيمي رولدوس، وهو الآن رئيس بيت الثقافة الإكوادوري (أحد أهم مؤسسات الثقافة في البلاد) 2 مقاطعة الأورو، المنطقة الرئيسية في الإكوادور في تصدير الموز

2 آب 2006 اتصل بي جوان كارلوس ليبلغني بأن عمه كان يحضر مؤتمرا في مدينة نيويورك ويرغب أن يلتقي بي.

في 14 آب قدت سيارتي ومعي زوجتي وينفرد إلى مطعم لاكازويلا نورث هامبتون. عندما دخلنا المطعم لمحت جوان کارلوس وعمه. كان مساء يوم أحد وكان المطعم خالية من الزبائن تقريبا، مع ذلك لقد اختاروا طاولة في الخلف في زاوية المطعم معزولة عن بقية الطاولات، جال في خاطري سؤال فيما إذا كان جلوسهما هناك مجرد مصادفة أم حبطة ليكونا بعيدا عن تطفل بقية الأمكنة في المطعم.

بعد أن تحدثنا في مواضيع شتى مدة قصيرة، أخبرني جيمي بأن"اعترافات قد خلق أمواجأ من الجدل والتساؤل عن الإكوادور، وأنه كان مستحيلا عملية أن تشتري الكتاب هناك. قال مبتسما بسخرية:"حالما يصل إلى المكتبات، يقوم أحد ما بشراء كل النسخ. هذا حدث أيضأ لبعض كتبي بما فيها كتابي عن اغتيال رولدوس، الذي يلمح الى تورط السي آي إيه، والحكومة الإسرائيلية، وضباط كبار في الجيش الإكوادوري، والجناح السياسي اليميني الإكوادوري، كشركاء في جريمة اغتيال الرئيس"."

كان الدكتور كالأرزا مثل رولدوس أستاذا في جامعة غوياكويل، وكان"صديقا حميما ل جيمي رولدوس"، قال إنه بعد انتخاب جيمي رئيسا للبلاد أفضى إليه الرئيس الجديد بمخاوفه من الاغتيال، من ثم قال بأنه سيخبرني عن حادثة قد أجدها مهمة:"في أيار 1981"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت