الصفحة 280 من 296

بعد مناقشته مظاهر محددة السياسات الإدارة، انتقلنا إلى مناقشة موضوع الدور البوليفي كنموذج للبلدان الأخرى. أعلن نائب الرئيس: إما أن يكون جميع الناس أحرارا أو لن يكون أحد حرا، من أجل أن ينعم الناس في بلدك وفي بلدي بالأمن والاستقرار يجب علينا أن نتأكد من أن كل شخص حول العالم ينعم بالأمن والاستقرار. وصف ما دعاه أما بعد المجتمع الرأسمالي مجتمع هدفه الرئيسي تأمين عيش کريم لائق لجميع مواطنيه."يجب على الدولة أن تتوقف عن خدمة الأغنياء والشركات الكبرى. يجب عليها أن تخدم كل الناس بما فيهم الفقراء."

خلال إقامتي في بوليفيا وفي كل لقاء سمعت الناس يعبرون عن ذلك الراي، كانت التغييرات تكتسح القارة، ولا يمكن للأشياء أن تعود إلى ما كانت عليه في الماضي. قالت لي امراة:"اعتدت أن أستحي من كوني منتمية إلى قبيلة الأيمارا، لكن ليس بعد الآن، جعلنا ايفو فخورين."

أضاف زوجها:"لن نقبل الاستعباد بعد الآن لا من ملاكي المزارع الإسبان، ولا من شركات الولايات المتحدة."

ظهر مع كل هذا أيضأ جانب أسود لما يجري. خاف الكثير من مؤيدي موراليس وتوجهوا بأنه قد انحنى تحت الضغط من واشنطن. فكان الناس يرددون: إنه ليس شافيز"كما أن معارضيه كانوا قلقين ايضأ لتزايد علاقته الحميمة مع الرئيس الفنزويلي. اعتقدوا بأن موراليس سمح لنفسه بأن يستخدم كمطية لما يشاهدون من طموح شافيز بطرح نفسه كقائد لكل القارة، أفضى لي أحد البوليفيين قائلا بأن شافيز بريد:"بوليفيا أولا، ثم الإكوادور، بعد ذلك البيرو وكولومبيا، يريد شافيز أن يتحكم بكل البترول والغاز في أمريكا الجنوبية، يظن نفسه بأنه بوليفار هذا العصر.

احتفلت بعيد رأس السنة الجديدة في القصر الرئاسي. وصل إيفو موراليس بعد منتصف الليل بفترة قصيرة. كان قد وعد بأنه سيستقبل عام 2007 بعقد مؤتمر صحفي ليوجز بعض برامجه، بينما وقف أمام عدسات كاميرات التلفزيون، جلت بنظري حول ذلك المبنى المترف نظرت إلى الصحفيين امرأة من مجلة الاقتصادي الإنكليزية، رجل من الولايات المتحدة يمثل أسوشيتدبرس، ومراسلون صحفيون من بلدان عديدة في أمريكا اللاتينية. ظهر على موراليس التعب الشديد، تساءلت بماذا كان يشعر، وهو يقف هناك وحيدأ، هذا الرجل الذي ينحدر من أصول متواضعة واخباره الآن تغطي جميع أنحاء الكوكب. بدا أن شيئا واحدا فقط كان أكيد أ: لن تكون رئاسته رئاسة سهلة

ركبت الطائرة من لاباز إلى ميامي في اليوم الأول من عام 2007، فكرت حول تجربتي في غواتيمالا مع بيبي جاراميللو في عام 1992. اكتشفت بأنها كانت أهم بكثير مما كنت أعتقد

في ذلك الوقت، كنت سافرت إلى هناك كممثل لشركة أمريكية لأستكشف إمكانية استغلال موارد المايانيين، لكن كنت أيضا في تلك الأيام أعمل عن قرب مع منظمة غير حكومية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت