قلد الكرسون حركاتي، وابتسم ببلاهة، وردد كلماتي كالببغاء:"أين ذهبت". قلت: نعم
أين.
ردد الكرسون: نعم أين؟ وهز كتفيه مرة ثانية، كان تعبيره كأليس في بلاد العجائب. ومن ثم طقطق إصبعه وقال: نعم وضحك.
أمسكت أنفاسي شاعرأ بالارتياح بأن نظريتي حول كراسين المسبح كانت على وشك أن تثبت صحتهاء
قال الكرسون:"سندويشة طون مع بيرة بينانغ بارو. انكمشت على نفسي، واستطعت فقط أن أهز رأسي موافقة. هرول الكرسون مبتعدا."
زفت الساعة الرابعة، وذهبت ولم تكن هناك أية إشارة تدل على وجودها أو على وجود الرجل الذي كان دائما يأتي لمقابلتها، عدت إلى غرفتي مجهدة. أخذت دوش حمام، وارتديت ملابسي وتوجهت خارجأ، كان يجب علي الابتعاد عن هذا الفندق. سأغرق نفسي لا مشاهدة المناظر المحلية حول الفندق.