الصفحة 58 من 296

بصحتكم، وتقارعت كؤوسنا. قالت: ما ألذه وهي تمسح شفتيها بمنديل أبيض"با للغلاظة، عذرا: أنا أدعى نانسي، وهذه رفيقتي ماري"

قلت:"جان"وصافحتهما.

لقد رأيتك عند المسبح، جان، وانتظرتك لتأتي، وتسلم علي، تبدو وحيدة ولطيفة لكن أعتقد بأنك خجول جدأ أو ربما .... مالت باتجاهي مفترية مني جدأ حتى أنني كنت أستطيع أن أشم رائحة الكحول في أنفاسها: مجنون بحب زوجتك.

كان دوري الأضحك فقلت: أتابع إجراءات الطلاق

فقالت ماري: با لحسن الطالع، وهذه تحية للمطلقين ورفعت كأسها، تحدثت بلكنة إنكليزية مشابهة لكنها أثقل بقليل من الكة نانسي

وصلت المضيفة تحمل بضعة صحون مليئة بالطعام. وبينما كنا نأكل تبادلنا معلومات حول حياتنا، معقتني ماري ونانسي عندما وصفتا نفسيهما ك غانيات , اعترفت بأنني اعتقدت أن تلك الأيام، أيام الغائيات، قد ولت بلا رجعة. لكنهما أكدتا لي بأنني مخطئ تماما قالت ماري:"النفط با عزيزي، أحيا هذا الفن الموغل بالقدم، نعم بشكل مختلف، لكنه ما يزال حيا وهو اليوم في أحسن أحواله"

هجر والداهن والديتهن التايوانيتين عندما كانتا حبليين بهما. كان والداهن ضابطين أمريكيين أرسلوا للخدمة في بلدهم بعد الحرب العالمية الثانية. سلمت الوالدتان المولود تين الرجل أعمال ياباني، تولى تربيتهما والعناية بدراستهما التي تضمنت دروس مكثفة في اللغة الإنكليزية والتاريخ والثقافة الأمريكية وعندما بلغتا بدأنا العمل لمصلحته

قالت نانسي"أظن أنك رأيت النساء هناك في الشارع وأشارت إلى جسر المشاة خارج ستائر النافذة"كان من الممكن أن نكون نحن كمثل تلك النسوة ولكننا محظوظنان"وتابعت القول بأن رجل الأعمال الياباني يدفع لهما أجرأ جيدة وقلما يملي عليهما كيف يجب أن يسلكا أو يحدد ما يجب أن تفعلا".

"إنه بطلب نتائج، هذا هو كل ما في الأمر. وعلينا نحن التصرف للحصول عليها". وسكبت لنا مزيدا من الساك. سألت:"ما نوع هذه النتائج؟ أجابت ماري: كم أنت ساذج، هل أنت جديد هنا؟ اعترفت أنها كانت رحلتي الأولى، مهمتي الأولى وأضفت بأنني تواق لكي أتعلم."

صرحت نانسي"يسعدنا أن نعلمك، أنت غال علينا. لكن هل بإمكاننا أن نطلب شيئا ما بالمقابل، ليس الليلة إنما في وقت آخر."

حاولت الظهور بمظهر اللامبالاة وقلت:"أنا في خدمتكما."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت