الصفحة 76 من 296

إلى 1996 (مقارنة مع حوالي 120% في تايلاند، 60% في الصين، و 25% في هونغ كونغ وتايوان. هذه الأرقام غير متوفرة بالنسبة لسنغافورة)

أجبر الأندونسيين على افتداء أنفسهم بإرضاء رغبات شركاتنا. وهذا ما كنا نعمل لأجله نحن الاقتصاديون المأجورون، فحققنا أهدافنا. ومرة أخرى، أثبتت مقاييس الاقتصاد الوطني ويامتياز بأنها مضللة، كما كانت هي الحالة غالية.

في أندونيسيا: حجم التبادل الخارجي، والميزان التجاري الإيجابي، وانخفاض معدلات التضخم، وأرقام النمو الداخلي المذهلة هذه كلها كانت تصف فقط حالة شريحة قليلة غنية من المجتمع الأندونيسى لكن كانت بقية الشعب تعيش خارج الاتجاه السائد لهذا الاقتصاد المفصل على مقاس الشركات المستقلة وعملائها الفاسدين، كان الأندونيسيون برزحون تحت أعباء رهيبة

أن العلاقة بين الفقر، الشركات المستغلة، والمستهلك الأمريكي ربما هي الأكثر وضوحا هنا الآن في المعامل الأندونيسية (والتي تتشابه إلى حد كبير مع معامل كثيرة في بلدان أخرى) .

ودعمت سياسات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الشركات العالمية الكبرى، هذه السياسات التي شجعت على الخصخصة والإعفاءات الضريبية للشركات الأجنبية، إما المعاملها أو للأعمال التي يقوم فيها آخرون بموجب عقود لمصلحة هذه الشركات، حيث كان العمال يتقاضون أزهد الأجور بشكل فاضح، وإذا احتجوا، يضربون أو يقتلون. لقد عاني هؤلاء العمال حياة رهيبة من أجل أن تباع البضاعة التي ينتجونها بأثمان منخفضة في متاجر العالم الأول""

عندما قمت بجولات حول الولايات المتحدة لترويج انتشار كتابي"اعترافات كان البعض يقترب مني ليقولوا لي إن الشركات مثل نايكي، اديداس، رالف لورين، وول مارت، وكاب يستفيدون من ما يمكن القول عنه كدح العبيد."

أخبرني زوجان عن تجربتهما العملية الشخصية في أندونيسيا، وعرضا لي وصفة مقلقة الأحداث فظيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت