إن مجزرة تيمور الشرقية هي إحدى سياسات الدولة البوليسية التي كانت تطبق في عهد حکم سوهارتو، كان إرسال الجيش إلى تلك المناطق التوافة إلى الاستقلال فد برر كإجراء ضروري لوقف المد الشيوعي، خلال فترة السبعينات. أما الرغبة الملحة لمعظم الثورات 2 التخلص من نير نظام سوهارتو القمعي وتوجه الثوار في طلب المساعدات الطبية والعسكرية من دول كالصين كملاذ أخير تم تجاهله من الصحافة الرئيسية ووسائل الإعلام المرئية 2 آمريکاء
كما تم أيضا تجاهل الحقيقة بأن دعم سوهارتو كان يخدم حکم تحالف أثرياء المال والشركات فقط، نظرت كل من واشنطن ووول ستريت باهتمام كبير إلى تصميم سوهارتو بالسيطرة على كامل الأرخبيل، حتى على المناطق التي لا تحتوي موارد تشتهيها الشركات الأمريكية، أدركت الشركات المستثمرة أنه يجب عليها أن تدعم رؤية الدكتاتور الأحمق توحيد أندونيسيا إذا أرادت أن تتمتع باليد الطولى على مناطق تملك الموارد التي تشتهيها.
في أعلى الشمال من جزيرة سومطرة في مقاطعة أكي الغنية بالنفط والغاز قتل الجيش اكثر من 10000 إنسان منذ الوقت الذي أقمت فيه في أندونيسيا. ومات أيضا الآلاف معارلى جزر المولوكا، كاليمانتيان الشرقية (بورنو) ، وإيريان جايا (غوينيا الجديدة) >
وحالة بعد حالة، كان الهدف الحقيقي للقوات المسلحة هو ضمان مصالح الشركات العالمية موارد المنطقة، هذه الشركات التي كانت في الجوهر، بدورها تمول حكومة سوهارتو، على الرغم من أن شركات النفط وشركات استخراج المعادن كانت هي الرائدة لكن كان أيضا إلى جانبها شركات مختلفة ومتنوعة استفادت من العمالة الرخيصة، الموارد الطبيعية، والأسواق، إن أندونيسيا هي مثال رئيسي لاقتصاد بني من خلال الاستثمارات التي قامت بها المؤسسات البنكية والمصالح التجارية العالمية
آن وعود والتزامات السلطة الأندونيسية بتسديد القروض من خلال موارد البلاد الطبيعية أدت إلى إغراق أندونيسيا أكثر فأكثر في الديون من أجل تمويل مشاريع البنية التحتية، التي بدورها خلقت الحاجة إلى بناء فنادق، مطاعم، أسواق تجارية، وأعمال بناء أخرى، والحاجة إلى خدمات بنكية ووسائل اتصال وشبكات نقل
کسب أغنياء أندونيسيا والشركات الأجنبية بينما كان أغلبية الشعب الأندونيسي يرزح تحت المعاناة، وكانت القوات المسلحة تضرب المقاومين وحركات التمرد في كل مكان.
كما كابد الناس، أيضا عانت البيئة، واستنزفت موارد البلاد بشكل فظيع. عزت المناجم، معامل الورق والمعادن الخام وصناعات الموارد الأخرى، مناطق شاسعة من أكبر الغابات الموجودة في العالم وسدت الأنهر بالنفايات السامة
وكان الهواء حول المناطق الصناعية وفي المدن مثقلا بالتلوث. في عام 1997 تصدرت جنوب آسيا الصحف العالمية وذلك عندما كانت مغطاة بسحب الدخان بسبب حرائق الغابات