والتي هي أيضا كانت المالكة للفنادق والمطاعم وسلاسل محلات البيع ومؤسسات الاتصال وشبكات النقل والبنوك وشركات التأمين وشركات صناعية أخرى، بدلا من أن تساعد برامج المساعدات ضد الكوارث المزارعين والصيادين وأصحاب الأعمال الصغيرة، والمقاولين المحليين، للإبقاء على مورد رزقهم أعطت هذه البرامج وسيلة إضافية أخرى لتوجيه الأموال المصلحة بناة الإمبراطورية.