فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 147

2)تصريح سامي أبو زهري

في مقابلته إياها مع فضائية «العالم (16) » قال بالحرف الواحد: «إن سبب تفجر الأوضاع في القطاع الجمعة وأدى إلى المواجهة بين جماعة «جند أنصار الله» والشرطة الفلسطينية هو أن المجموعة أطلقت النار على أفراد الشرطة الذين تواجدوا بالقرب من المسجد .. الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد من المواطنين في الشارع».

ما الذي يجري يا قادة! ويا شيوخ المنابر! ويا أصحاب اللحى وأصحاب الحكمة والموعظة الحسنة والإقناع؟ ألا تكفينا قصة النائب أبو راس؟ ألا تستطيعون أن تجتمعوا على كلمة سواء حتى في الكذب؟ قولوا لنا على الأقل رواية ثابتة، وليس مهما أن تكون صادقة أو كاذبة. فقط رواية واحدة متناسقة متجانسة حتى يمكن أن نبتلع الكذب وبعدها ندخل مرغمين في متاهات الفتن والتأويلات. متى بدأ الهجوم؟ وكيف؟ أجيبوا.

-... هل تفجرت الأوضاع بعد أن: «فجروا أنفسهم في عناصر الشرطة «؟ أم بعد أن: «أطلقت المجموعة النار على أفراد الشرطة «؟ أم بعد أن:» قتل عدد من المواطنين في الشارع»؟ ومن هو الذي يجرؤ على الخروج من منزله من المواطنين والشوارع والأحياء تعج بالمسلحين والأسلحة الثقيلة حتى تحوّلت المنطقة إلى ساحة حرب مجنونة؟ كأن الناس في مهرجان احتفالي يصلح للفرجة!!!!؟ أم بسبب «إعلان الإمارة» كما تروجون في مواضع أخرى؟ وماذا عن «أبو جبريل الشمالي» ؟ من قتله؟ وكيف قتل؟ وأخيرا لماذا لم تنشر «حماس» إلا صورة يتيمة غامضة لمقتل «الشمالي» ؟

ألا تلاحظون أن تصريحاتكم مضللة وتخفي الحقيقة برمتها؟ فهل ستقومون بإجراء تحقيق تتطلع عليه العامة من الناس والأمة؟ أم سيكون كالتحقيق الموعود بمجزرة حي الصبرة؟ هل نسيتم أنكم وعدتم بتحقيق لم ير النور إلى يومنا هذا؟

-تهمة تفجير أبو النور لنفسه

من سوء حظ حماس أنها روجت في 15 52008 لروايتين متناقضتين حول مقتل إمام المسجد، عبر خبرين نشرا في نفس التاريخ والتوقيت على مواقع رسمية أو تابعة لها أو محسوبة عليها، لا فرق.

الأولى: «المركز الفلسطيني للإعلام 12:01 )) (17) » ، (الموقع الرسمي لحركة «حماس» )

«ذكرت مصادر إعلامية أن عبد اللطيف موسى وقياديًّا آخر في تنظيمه يُدعى أبو عبد الله السوري بقي مجهولًا منذ لحظة اشتباكات الجمعة حتى صباح اليوم السبت (15 - 8) . ونقلت وكالة «صفا» عن مصادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت