[1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
الأحاديث المعلة في باب الصيام [1] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)
وردت أحاديث معلة في الصيام، وعلى الأخص فيما يتعلق بأحكام رمضان، والأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المنسوبة إليه في الصيام وفيها ضعف كثيرة جدًا، وبعضها قد تكون مما ينسبه بعض المصنفين، ومن ذلك: أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، وأيضًا: التهنئة بشهر رمضان، مع أن التهنئة بالأعمال الصالحة مشروعة.
حديث: (اللهم سلمني رمضان وسلمه لي ... )
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فنتكلم بإذن الله عز وجل في عدة مجالس على الأحاديث المعلة في الصيام، وعلى الأخص فيما يتعلق بأحكام رمضان، مما عليه في الغالب مدار الخلاف في المذاهب الفقهية الأربعة، أو ما يستدل به بعض المذاهب على بعض المسائل لديهم وإن لم يخالفهم غيرهم من أئمة المذاهب، أو لم يذكروا هذه المسائل، فنشير إلى الأحاديث الواردة في هذا الباب مما تكلم عليه العلماء عليهم رحمة الله، أو من إذا نظر فيه الناقد وجد أن الحديث لا يثبت، أو لا يستقر على وجه من وجوه الاحتجاج، وربما يكون الحديث في بابه معلولًا، ولكنه ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأً، أو ينسب إلى أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عمن دونهم، فنتكلم فيما عليه المدار.