فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 521

لما هربت هاجر من سارة تراءى ملك و قال: يا هاجر أمة سارة ارجعي إلى سيدتك فاخضعي لها، فإن الله سيكثر زرعك و ذريتك حتى لا يحصون كثرة، و ها أنت تحبلين و تلدين ابنًا، و تسمينه إسماعيل، لأن الله تعالى قد سمع خشوعك، و هو يكون عين الناس، و تكون يده فوق الجميع مبسوطة إليه بالخضوع و هذا لم يكن في ولد إسماعيل إلا رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم لأنهم كانوا قبله مقهورين فصاروا به قاهرين.

بشارة لإبراهيم عليه السلام:

و منها قوله في هذا السفر لإبراهيم حين دعاه في إسماعيل و باركت عليه و كثرته و عظمته جدًا جدًا و سيلد اثني عشر عظيمًا و أجعله لأمة عظيمة و ليس في ولد إسماعيل من جعله لأمة عظيمة غير محمد صلى الله تعالى عليه و سلم.

بشارة لموسى عليه السلام:

و منها في الفصل الحادي عشر من السفر الخامس عن موسى عليه السلام: [إن الرب إلهكم قال: إني أقيم لهم نبيًا مثلك من بين إخوتهم أجعل كلامي على فمه فأيما رجل لم يسمع كلماتي التي يؤديها عني ذلك الرجل باسمي فأنا أنتقم منه] .

و معلوم أن أخا بني إسرائيل هم بنو إسماعيل و ليس منهم من ظهر كلام الله تعالى على فمه غير محمد صلى الله تعالى عليه و سلم.

بشارة أخرى من موسى عليه السلام:

و منها في الفصل العشرين من هذا السفر [إن الرب جاء من طور سيناء و أشرق من ساعير و استعلى من جبال فاران و معه عن يمينه ربوات جيش القديسين فمنحهم إلى الشعوب و دعا لجميع قديسيه بالبركة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت