و معلوم أن اللغة العربية هي المختارة لأنها طبقت الأرض و انتقلت أكثر اللغات إليها حتى صار ما عداها نادرا.
من بشار زكريا:
فصل من بشائر زكريا بن يوحنا من أنبياء بني إسرائيل: في كتابه رجع الملك الذي ينطق على لساني و أيقظني كالرجل الذي يستيقظ من نومه و قال لي ما الذي رأيت فقلت منارة من ذهب و كفة على رأسها، و أريت على الكفة سبعة سرج لكل سراج منها سبعة أفواه، و فوق الكفة شجرتا زيتون إحداهما عن يمين الكفة و الأخرى عن يسارها، فقلت للملك الذي ينطق على لساني ما هذه يا سيدي فرد الملك علي و قال لي أما تعلم ما هذه؟ فقلت ما أعلم، فقال لي هذا قول الرب في زربايال يعني محمدًا و هو يدعى باسمي و أنا أستجيب له للنصح و التطهير و أصرف عن الأرض أنبياء الزور و الأرواح النجسة لا بقوة و لا بعز و لكن بروحي بقول الرب القوي و يعني بشجرتي الزيتون الدين و الملك و زربايال هو محمد صلى الله تعالى عليه و سلم.
من بشائر دانيال:
فصل من بشائر دانيال من أنبياء بني إسرائيل: في كتابه: رأيت على سحاب السماء المسمى كهيئة إنسان جاء فانتهى إلى عتيق الإمام و قدموه بين يديه فحوله الملك و السلطان و الكرامة أن تعبد له جميع الشعوب و الأمم و اللغات، سلطانه دائم إلى الأبد، له يتعبد كل سلطان و يمضي ألفان و ثلثمائة ينقضي عقاب الذنوب يقوم ملك منيع الوجه في سلطانه عزيز القوة لا تكون عزته تلك بقوة نفسه و ينجح فيما يريد و يجوز في شعب الأطهار و يهلك الأعزاء و يؤتى بالحق الذي لم يزل قبل العالمين و في هذا دليل على أمرين أحدهما صدق الخبر لوجوده على حقه، و الثاني صحة نبوته لظهور الخبر في صحته.
من بشائر رؤيا بختنصر: