فهرس الكتاب
ثم يضيء إبراهيم بشمي، في شهادته عن تجربته الشخصية في الكتابة للأطفال، جوانب أخرى من تجربة الكتابة للأطفال في البحرين، لأنها تجربة متطورة على المستوى العربي، مما يؤكد النضج الفكري والفني والتربوي الذي وصلت إليه الكتابة للأطفال في هذا القطر، فقد كتب بشمي عشرات القصص الناجحة من منظورات تربوية وفنية جديرة بالاهتمام، ولاسيما تجنبه مباشرة السياسة والإيديولوجيا، كما في قوله «صحيح، ربما العودة إلى هذا الجانب، كان يحفظ التوازن، ما بين متغيرات السياسة، وانتكاسات السياسة، وربما السياسة ولغة السياسة. وما بين تلك الحكايات التي تقودك، وهكذا بشكل غير مباشر، بشكل عفوي، في متاهات، ومزالق الدنيا، تعرفك على أن الحياة، ليست سياسة فقط، بل ربما في جانب آخر تريك بأن كل ما في هذه الدنيا، هو سياسة، ولكن بمصطلحات وتعابير أخرى، مثل البطل الفقير، وابنة السلطان، أو الصداقة والخيانة، أو الموت والحياة، أو التاجر الذي افتقر، أو الفقير الذي اغتنى، أو طلب المستحيل، أو المخاطر، أو الصراع مع الآخر، أو تحدي الإنسان لخوارق الطبيعة، وما وراء الطبيعة ... أو .. أو.» .