فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 328

ومثلما تستند الثقافة العلمية إلى الأدب العلمي وأدب الخيال العلمي فإن الكتب الإعلامية الموسوعية والمعجمية هي المنطلق لأي ثقافة علمية، لما تحتويه من معارض وعلوم معروضة ضمن خصائص مخاطبة الأطفال مع ضمان العرض الشيق والممتع للمادة المكتوبة، كما هو الحال في الموسوعات ودوائر المعارف والسلاسل العلمية والمفاهيم والقواميس والأدلة، وهي مخصوصة بالأطفال بحسب سنهم ومستوياتهم النمائية.

وهناك مصدر آخر مهم للثقافة العلمية هو التراث العلمي العربي للأطفال ضمن تاريخ العلم والظواهر العلمية، وهذا يساعد الطفل على تكوينه العلمي والقومي السليم.

أما التنشيط العلمي فالبحث فيه يطول، لأنه نظري وميداني يتصل بالمعسكرات العلمية والدورات التدريبية، والمدارس التطبيقية، ومراكز الأنشطة، والمعارض، وأساليب اللقاء المختلفة بين الأطفال وغير ذلك، كمعسكرات تعليم الكومبيوتر أو تشغيل أجهزة كهربائية وميكانيكية، وكدورات تدريبية في مجال الرياضيات أو علم الأحياء أو معارض الفضاء والكون ... الخ. ويعتمد نجاح التنشيط العلمي دائمًا على قياس الرأي وسير الانتشار بين الأطفال.

6 ـ في آفاقها:

من أجل رؤية واقعية للثقافة العلمية للأطفال وتطويرها، نشير بوضوح إلى بعض آفاق تطويرها:

6 ـ 1 ـ أن ترتبط الثقافة العلمية للأطفال بالتنمية الثقافية بشكل عام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت