فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 328

لقد بادرت اليونسكو في مؤتمرها التربوي العام (جنيف 1993 م) إلى دراسة التنمية الثقافية للأطفال وإيلائها الأهمية القصوى استجابة لعقد التنمية الثقافية الذي أعلنته الأمم المتحدة منذ نهاية 1987 م. [1] ومن أسف أن الاستراتيجية التربوية العربية وخططها التنفيذي لا تراعي حاجات هذه التنمية، بما يؤدي التكامل والتنوع ومراعاة الاتجاهات التربوية الحديثة الملبية للثقافة العلمية. [2]

6 ـ 2 ـ تشجيع تربية الإبداع والعطاء العلميين للأطفال:

ويتمثل ذلك بالكشف عن استجابات الأطفال العقلية والمعرفية المستحدثة وتوفير المناخ لسيرورتها في تكوين الأطفال ونمو إبداعهم، وتعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات ودقة الملاحظة ... الخ والارتفاع بهذا الإبداع إلى مستوى العطاء العلمي. ويكون ذلك بتحفيز المدرسة والجهات المعنية الأخرى نحو أداء مسؤولياتها.

6 ـ 3 ـ تنمية الاتجاهات العلمية القصصية المبكرة لدى الأطفال:

لقد غدا من العسير على المرء أن يُلم بأكثر من اختصاص بكتب الأطفال، إذ تشير الدراسات إلى أن سنوات المرحلة الابتدائية الثانية مناسبة للتوجه المبكر للاختصاص العلمي المدعوم بتربية علمية لابد منها. [3]

6 ـ 4 ـ تنمية دور المدارس الخلقية في الثقافة العلمية للأطفال:

وتشمل المدارس الخلقية المؤسسات الثقافة والإعلامية والتربوية والاجتماعية خارج المدرسة، وتستطيع أن تسهم هذه المدارس بما أدخل عليها من تطور كبير نتيجة التقدم العلمي والتقني أن تغني الثقافة العلمية للأطفال.

6 ـ 5 ـ تشجيع مؤسسات البحث العلمي وتشريعاته وتهيئة لوازمه:

(1) أنظر بحثنا «تنمية ثقافة الطفل العربي» في مجلة «الكاتب العربي» (دمشق) ، العدد 5، تشرين الأول 1999.

(2) المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم: «استراتيجية تطوير التربية العربية» ، تونس 1979.

(3) «أية تربية علمية ولأي مجتمع» ، مصدر سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت