ويتصل تعزيز هذا الدور بالبحث عن أساليب ونشاطات عملية يمارسها الأطفال بأنفسهم وربط هذه الأساليب والنشاطات العلمية بالحياة اليومية وتدعيم قابليات تنفيذها بين أوسع جماهير الأطفال ... الخ.
إن إدخال الراشدين في التثقيف العلمي للأطفال مسؤولية اجتماعية وأخلاقية قبل أن تكون عملًا تربويًا وثقافيًا.
-هناك ثقافة علمية عن طريق التعليم المنهجي (التربية المدرسية) .
-وثقافة علمية عن طريق المؤسسات التعليمية غير التقليدية (المؤسسات التدريبية ـ الجامعة المفتوحة ـ الأجهزة التثقيفية العامة ـ النشاطات اللاصفية ـ وسائل الاتصال بجماهير الأطفال ـ المؤسسات الاجتماعية كالأسرة، والسياسية كالمنظمات والدولة، وينبغي أن تتكامل الثقافة العلمية دون الإخلال بأنواع الثقافات الأخرى، إلا أن الثقافة العلمية تستند إلى أدبها المكتوب الذي يغذي هذه الوسائط والوسائل والمؤسسات ويقدمها الكتاب، ويليه أهمية الصحافة والإذاعة والسينما والمسرح. وأن يتوفر استمرار الاتصال بالثقافة العلمية تثقيفًا وتنشيطًا في البيت والمدرسة والمجتمع، وأن يرتبط ذلك كله بنظم تنشئة علمية موصولة بالتنشئة الاجتماعية، والقومية، وبسلم القيم، ترشيدًا لعطاء العلم في تنمية المجتمع وبناء الإنسان.
ويمكننا أن نشير إلى أشكال الثقافة العلمية فيما يلي:
4 ـ 1 ـ الأدب العلمي ويتضمن: