وحضر مؤتمر تونس وهو ندوة دولية، باحثون من بلدان أجنبية أقطار عربية هي: بلجيكا وفرنسا ومالي وتونس ومصر وسورية والكويت والأردن ولبنان والعراق وليبيا، وبلغ عدد البحوث المقدمة 22 بحثًا، نوقشت في ثماني جلسات علمية وفق مايلي:
ـ الكتابة للطفل/إلى الطفل/عن الطفل: مقاربة نظرية متعددة الاختصاصات - ثنائي الكتابة/الطفولة المبكرة.
ـ الكتابة والمكتوب: المكتوب القصصي مثالًا.
ـ الكتابة الشعرية والمسرحية.
ـ الكتابة العلمية.
ـ الأطفال والكتابة والمكتوب /تجارب عربية.
ـ الكتابة التلفزيونية للأطفال.
ـ التلفزيون التونسي مثالًا.
ـ الرؤية المستقبلية.
وفي حين وزع منظمو مؤتمر القاهرة البحوث مطبوعة على المشاركين، اكتفى منظمو مؤتمر تونس بتوزيع ملف إعلامي حوى مدخلًا للندوة الدولية، وبرنامجها، وملخصًا للمداخلات أو البحوث المقدمة، ومعطيات تعريفية بالمشاركين، غير أنهم لم يبخلوا علينا بنصوص البحوث أو المداخلات لدى طلبها، ومما يجدر ذكره أن ثمة لغتين تجاورتا في مؤتمر تونس هما اللغة العربية واللغة الفرنسية مراعاة لمشاركة ممثل بلدان أوربية وأفريقية، ولبعض الباحثين التونسيين الذي يصعب عليهم التحدث بالعربية أو الكتابة فيها، ولذلك وزعت أبحاث باللغة الفرنسية، كما هو الحال مع مداخلة هادية عبد الكافي من جامعة صفاقس.
وأتحدث عن المؤتمرين معًا في خمسة محاور لاتصال موضوعهما بقضية مستقبل الكتابة للطفل العربي، وأخصص المحور الأول لملاحظات عامة، على أن أتناول في المحور الثاني المقاربات النظرية للكتابة للأطفال، وفي المحور الثالث، المشكلات الواقعية والتربوية للكتابة للأطفال، وفي محور رابع شعر الأطفال، وفي محور خامس الكتابة التلفزيونية والكتابة للوسائط الأخرى.
ومن المأمول أن يفصح هذا البحث الاستطلاعي النقدي عن راهن التفكير العربي بقضية الكتابة للأطفال أيضًا.