فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 328

2 -انتهاج سياسة محكمة متكاملة في مختلف مجالات تثقيف الطفل، تلتزم بها جميع المؤسسات والأجهزة الثقافية، تهدف إلى ترسيخ ثقافة عربية واحدة متنوعة في وحدتها، تؤدي إلى تحقيق المصالح المشتركة للوطن العربي، وإلى نفي داخل نبذ أسباب الفرقة والشتات، وإلى توكيد الانتماء الصادق للوطن العربي.

3 -التعاون الوثيق فيما بيننا، في مجال تبادل الخبرات وتداول المعلومات والإفادة من المهارات، ووضع الخطط القطرية أو القومية، في سبيل تحقيق ما تعهدنا به من التزام تجاه ثقافة الطفل العربي، وإعداده ليكون مواطنًا عربيًا صالحًا مؤمنًا بأمته سعيدًا في حاضره، مطمئنًا إلى مستقبله.

4 -ولما كانت قضية فلسطين «هي قضية العرب الكبرى» ، نرى من واجبنا أن يولى الطفل الفلسطيني، عدة المستقبل في مختلف مواقعه في داخل الوطن وخارجه، الرعاية القصوى، وأن تدعم المؤسسات والهيئات والأجهزة التي تنهض برعايته.

5 -مد الرعاية للطفل العربي في داخل الوطن، وإلى الطفل العربي في المهجر، لتوكيد صلته بقوميته، ولتثبيت هويته، وترسيخ انتمائه إلى الوطن الأم والحضارة العربية والإسلامية، والتعاون في هذا المجال مع الهيئات والمؤسسات التي لها الأهداف نفسها [1] .

ويضاف إلى صعوبة ذلك أن تنمية ثقافة الأطفال لا تقتصر على المسؤولين عن الشؤون الثقافية فحسب، بل ربما كانت مسؤولية المسؤولين عن الشؤون التربوية والشؤون الإعلامية أكبر، بل إن مسؤولية المسؤولين الاقتصادية أخطر وأهم في جعل كل تنمية قابلة للتطبيق في العمل العربي المشترك. إن تنمية ثقافة الطفل العربي جهد تنموي قومي يحتاج إلى تضافر إرادات طيبة وخيرة تعي أن تمكين الطفل العربي من ثقافته هدف لا يستهان به.

3 ـ أهداف تنمية ثقافة الأطفال وبعض مشكلاتها:

(1) عدة مؤلفين: «ثقافة الطفل العربي» ، المنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم، تونس 1992، ص 9 - 10.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت