فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 328

أ ـ الطول:

لا يحدد النص القصصي بطول معين فهو بضعة أسطر حينًا مع الخبر، أو الطرفة، أو النادرة أو المثل، أو الأقصوصة، وهو مئات الصفحات حينًا آخر مع الرواية أو القصة الطويلة؛ وبينهما أشكال قصصية تطول أو تقصر. ولا ينبغي في الكتابة للأطفال أن يزيد طول النص القصصي عن عدد محدود من الصفحات مقترن بإقبال الطفل على القراءة أو التلقي؛ وبذا يختلف طول رواية الأطفال عن الرواية أو رواية الراشدين؛ لأن رواية الأطفال أميل إلى القصر.

ب ـ المنظور السردي أو وجهة النظر:

يفضل عدم إثقال المنظور السردي بالأفكار والنقاشات والجدال العقائدي والأخلاقي، مثلما يفضل عدم الخوض في التلاعب بوجهة النظر، باستخدام التقنيات الحديثة مثل التداعي أو تيار الوعي .. الخ.

حـ ـ القصد:

ينبغي عدم مباشرة القصد في النص القصصي الموجه للأطفال، إيثارًا لمجانبة النصح والإرشاد والوعظ.

د ـ الحوافز:

الحافز هو الوحدة الحكائية الأصغر في كل نص قصصي، وتأنس تجربة الكتابة للأطفال إلى وضوح الحوافز ويسر تركيبها، وأن نبتعد، قدر الإمكان، عن التعقيد في ترتبها الواعي.

هـ ـ التحفيز:

اكتشف علماء السرديات أنواعًا للتحفيز، وهو نسق الربط بين الحوافز، ولعل ما يناسب الأطفال هو التحفيز الواقعي الذي يراعي التنامي الفعلي محاكاة للواقع في منظومته الاستعارية، حيث سيادة المنطق وتعليل ما يحدث، وتجنب التلاعب بالزمن أو المكان.

و ـ المتن الحكائي:

غالبًا ما يعمد كتّاب الأطفال إلى الاستطراد، والاستسلام لفيض الوجدان، والولع بلغة الإنشاء؛ بينما أثبتت تجربة الكتابة للأطفال أن المتن الحكائي الصافي هو الأنسب، وقد تخلص النص القصصي من شوائب الوصف والقول المباشر.

غالبًا ما ينفر الطفل من إثقال النص القصصي بالتفاصح اللغوي والاستعراض الفكري كما هو الحال مع مبالغة الوصف أو مبالغة التصريح بالأفكار مما يضر بالمتن الحكائي ويوهن نسيجه الفني.

3 ـ 2 ـ الإيقاع في الشعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت