عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللهِ (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا) قُلْتُ: وَمَنْ؟ قَالَ: (الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ) ، قُلْتُ: وَمَنْ؟ قَالَ: (التَّاجِرُ الْحَلافُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلافُ) [1] .
15/ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَارِ السَّوْءِ فِي دَارِ الْمُقَامِ فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَةِ يَتَحَوَّلُ عَنْكَ) [2] عن الحسن رحمه الله تعالى أن لقمان قال لابنه: يا بني حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل فلم أحمل شيئا هو أثقل من جار السوء [3] .
16/ عن نافع بن عبد الحارث- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (من سعادة المرء الجار الصّالح، والمركب الهنيّ، والمسكن الواسع) [4] .
من اليوم تعارفنا ***ونطوي ما جرى منا
فلا كان ولا صار ***ولا قلتم ولا قلنا
وإن كان ولا بد ***من العتب فبالحسنى
فقد قيل لنا عنكم ***كما قيل لكم عنا
(1) رواه البزار (3908) والطيالسي في المسند (468) والطبراني في المعجم الكبير (1637) والبيهقي في الشعب (9102) قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني واللفظ له، وإسناد الطبراني وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح. المجمع 8/ 331.
(2) رواه النسائي (5517) وأبو يعلى (6536) وابن حبان (1033) والحاكم (1951) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه، و قد تابعه عبد الرحمن بن إسحاق عن المقبري وصحح العراقي سند النسائي. تخريج الأحياء 3/ 63 فيض القدير 3/ 338.
(3) رواه ابن أبي شيبة (35437) وأحمد في الزهد 1/ 105 والبيهقي في الشعب (4548) وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (351) .
(4) رواه أحمد (15409) والبخاري في الأدب (116) وعبد بن حميد (385) والحاكم في المستدرك (4/ 166) وصححه ووافقه الذهبي قال البوصيري: رواه مسدد وابن أبي شيبة , وعبد بن حميد بسند رجاله ثقات. اتحاف الخيرة المهرة 3/ 152 وقال المنذري و الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. الترغيب والترهيب (3887) مجمع الزوائد (8/ 163) .