وقد تفيد علاقة التقييد بين المعطوف والمعطوف عليه التأكيد، كقول الله تعالى:"قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنتَظِرِينَ" [1]
جرى الحوار بين نبيّ الله هود، وقومه محاجًا إياهم، حول الأصنام التي عبدوها من دون الله تعالى وليؤمنوا بالله وحده، ومحذِّرًا لهم من عذاب الله في الدنيا والآخرة.
وقد تكونت جملة العطف (:"قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ) تكونت من:"
(فعل+ قد+ فعل ماضي+ جار ومجرور+ جار ومجرور+ فاعل ومعطوف عليه + معطوف)
فالمعطوف (غَضَبٌ) والمعطوف عليه (رجْسٌ) لتأكيد غضب الله تعالى على المشركين [2] .
-وقريب من تلك العلاقة التي يتعدد فيها المعطوف والمعطوف عليه
(1) سورة الأعراف: 71
(2) أمثلة أخرى: سورة الأعراف: 132، سورة المؤمنون: 78