فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 170

الناسَ زيد، فيكون مكرم للناس، أو أكرمُ الناسِ زيدٌ فيكون المعنى تفضيل زيد على الناس في صفة الكرم، أو أكرم الناسَ زيدُ فيكون زيد منادى ومأمور بإكرام الناس.

2 -السعة في التعبير، العلامات الإعرابية تمنح المتكلم القدرة على التفنن في مواقع الكلمات فيقدم ويؤخر من دون إحداث لبس، نحو ضرب محمد زيدًا ضرب زيدًا محمدُ، محمدُ ضرب زيدًا، زيدًا ضرب محمد فالإعراب هو الذي أمكننا من التقديم والتأخير ولولاه لما استطعنا ذلك.

3 -الدقة في المعنى: العلامات الإعرابية تحررنا من قيد الموقع للوظيفة النحوية وبذلك نستطيع أداء معاني دقيقة بالتقديم والتأخير مثلًا: أعطى زيد محمدًا كتابًا. نستطيع أن نقدم ونؤخر في هذه الجملة مولدين بذلك معاني دقيقة، والذي مكننا من التقديم هو الإعراب.

وقد اتفق نحاة العربية على أن المسند والمسند إليه) سواء أكان كلاهما صريحين أم كان أحدهما مضمرًا يستردّ من السياق) هما الركنان اللذان تستقيم بهما الجملة من حيث البنية. وعرفوا الركنين بأنهما ما لا يغني واحد منهما عن الآخر في الجملة، وخلصوا إلى أن الجملة التامة التركيب هي التي يستوفي الركنان فيها ملحقاتهما إن كان لهما أو لأي منهما ملحقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت