فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 170

-المبتدأ الأول (إِلَهُكُمْ) وخبره مفرد (إِلَهٌ) موصوف بالنعت (وَاحِدٌ) ليفيد إفراد الله تعالى بالوحدانية.

-ما الجملة الاسمية الثانية مبتدؤها (فَالَّذِينَ) وخبرها جملة اسمية (ٌقُلُوبُهُمْ مُنكِرَةٌ)

-ثم تأتي الجملة الاسمية في نهاية الآية الكريمة (وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) لتدل على جُرم هؤلاء المشركين.

وقد يتكرر ذات المبتدأ المكون من الضمير الغائب المنفصل (هو) في ثلاث آيات متتاليات، يقول الله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلا تَعْقِلُونَ" [1]

الحوار في الآيات الكريمة من عند الله تعالى؛ فالله هو المخاطِب، أما المخاطَب فهم المشركون، مستخدمًا ضمير خطاب الجمع (َلكُمْ- ذَرَأَكُمْ) .

والأظهر أن يكون ضمير الجلالة مسندا واسم الموصول مسندا إليه ; لأنهم علموا أن منشئا أنشأ لهم السمع والأبصار، فصاحب الصلة هو الأولى بأن يعتبر مسندا إليه، وهم لما عبدوا غيره نزلوا منزلة من جهل أنه الذي أنشأ لهم السمع فأتى لهم

(1) سورة المؤمنون: الآيات: 78 - 79 - 80

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت