وقد تقيد الفعل (نفَعُ) بتعديته على المفعول به بالنصب.
ويتقيد الفعل بالمفعول لأجله، كما في قوله تعالى:"هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ" [1]
حيث جاء تركيب الجملة على النحو التالي:
(فعل مضارع متعدي لمفعولين+ مفعول به أول ضمير +مفعول به ثاني+ مفعول له) .
فالفعل المضارع (يُرِيكُمُ) وفاعله الضمير المستتر (هو) العائد على الله تعالى، والمفعول به الأول (كُمُ) في الفعل (يرِيكُمُ) والمفعول به الثاني (البَرقَ) ، وتقيد الفعل بالمفعول له (خَوفًا) .
ويقول الله تعالى:"أَوْ كَصَيِّبٍ مِنْ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ" [2]
جاء تركيب الجملة كالتالي:
(فعل مضارع متعدي + فاعل ضمير+ مفعول به +جار ومجرور+ جار ومجرور + مفعول له)
حيث تقيد الفعل (يَجعَلُونَ) بالمفعول له (حَذَرَ) .
(1) سورة الرعد: 12
(2) سورة البقرة: 19