وتقريره أن الثواب لا يتم إلا بأمرين، التعظيم والمنفعة، والعقاب أيضا إنما يتم بأمرين: الإهانة والضرر [1] .
ففي الجملة (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) فقد تقيد الظرف (حَيْثُ) بالفعل المضارع المتعدي (يَجْعَلُ) .
(1) فخر الدين الرازي: التفسير الكبير، ص 144