فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 170

ويقول الفارسي في حالة دخول الحرف على الجملة:"ويدخل الحرف على كل واحد من هاتين الجملتين فيكون كلامًا، وذلك نحو: هل زيد أخوك، وإن زيدًا أخوك، وما عمرو منطلقًا، وكذلك يدخل الحرف على الفعل والاسم كما دخل على الجملة المركبة من الاسمية، وذلك نحو: قد قام زيد، وما يذهب عمرو، ولم يضرب زيد" [1] ، وقد فسّر عبد القاهر الجرجاني مقصدهم بالائتلاف أنه الإفادة [2] ، ويطلق الزمخشري على (تركيب الكلمتين) الإسناد [3] .

التركيب نوعان:

ينقسم التركيب إلى نوعين: تركيب إفراد، وتركيب إسناد، فتركيب الإفراد"أن تأتي بكلمتين كانتا بإزاء حقيقتين فتركبهما وتجعلهما كلمة بإزاء حقيقة واحدة وهو من قبيل النقل ... ولا تفيد هذه الكلم بعد التركيب حتى يخبر عنها بكلمة"

(1) أبو علي الفارسي: المسائل العسكرية، تحقيق الدكتور محمد الشاطر أحمد، ص 104 - 105 (الطبعة الأولى مطبعة المدني، القاهرة 1403 هـ-1982 م) .

(2) عبد القاهر الجرجاني: المقصد في شرح الإيضاح، تحقيق الدكتور كاظم مرجان 1/ 93، (ط، دار الرشيد للنشر، العراق 1983 م) .

(3) الزمخشري: المفصّل في علم العربية، ص 6 (ط 2، دار الجبل بيروت لبنان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت