أخرى" [1] ويقول ابن يعيش عن تركيب الإسناد"وتركيب الإسناد أن تركب كلمة مع كلمة أسندت إحداهما إلى الأخرى" [2] ."
ويأتي التركيب على عدة صور، فقد يكون مركبًا من اسمين وهو الجملة الاسمية، أو من فعل واسم وهو الجملة الفعلية، وقد يطول التركيب فيتعلق به ما يتمم الفائدة، كالمفاعيل، أو شبه الجملة من الظرف والجار والمجرور.
وقد أطلق علماء النحو على التركيب اسم الجملة والكلام، فقد عرف ابن جني الكلام بأنه:"كل لفظ مستقل بنفسه مفيد لمعناه وهو الذي يسميه النحاة الجملة [3] ."
أما عن شروط تكوّن الجملة فإن الدكتور إبراهيم أنيس يحددها بقوله:"إن الجملة في أقصر صورها هي أقل قدر من الكلام يفيد السامع معنى مستقل بنفسه سواءً رُكّب هذا القدر من كلمة واحدة أو أكثر" [4] .
(1) موفق الدين يعيش بن علي بن يعيش النحوي: شرح المفصل: ص 1/ 20 (ط، مكتبة المتنبي، القاهرة)
(2) السابق: ص 1/ 20
(3) أبو الفتح عثمان بن جني، تحقيق: محمد علي النجار، دار الهدى للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، ط 2، ج 1/ 17.
(4) إبراهيم أنيس: من أسرار اللغة ص 276 - 277 (ط 4، مكتبة الأنجلو المصرية) .