فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 170

تنقسم النواسخ في اللغة العربية إلى قسمين:

أ- (كان وأخواتها) أفعال ناسخة تدخل على الجملة الاسمية"فترفع المبتدأ تشبيهًا بالفاعل، ويسمى اسمها، وتنصب خبره تشبيهًا بالمفعول ويسمى خبرها" [1] .

وأخوات كان ثلاثة عشر فعلًا هي: كان، وأصبح، وأضحى، وظل وأمسى، وبات، وصار، وليس وهذه تعمل بلا شروط، وأضاف ابن مالك إلى هذه الأفعال زال، وفتئ، وبرح، وانفك بشرط أن يسبقها نفي أو استفهام والفعل"ما دام"المسبوق بما المصدرية الظرفية [2] .

ب-الحروف الناسخة (إن وأخواتها) وهي تدخل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها، وهناك شروط لدخولها على الجملة الاسمية فهي لا تدخل على جملة فيها حذف المبتدأ، كما لا تدخل مبتدأ لا يخرج عن الابتدائية مثل (ما التعجبية) ولا تدخل على مبتدأ يجب له التصدير: أي الوقوع في صدر الجملة في صدر الجملة؛ كاسم الاستفهام، ويستثنى من ذلك ضمير الشأن، فإنه مما يجب تصديره.

وإن وأخواتها ستة أحرف وهي: إن وأن ولكن وليت ولعل وكأن، وقد عملت هذه الحروف؛ لأنها تشبه الأفعال وذلك لاختصاصها بالأسماء، ولأنها أكثر من حرفين، ولأنها مبنية على الفتح كالفعل الماضي، ولأنها تتصل بالضمير المنصوب ويتعلق بها كتعلقه بالأفعال، وهذه الحروف تنصب المبتدأ وترفع الخبر عند الجمهور [3] .

(1) ابن هشام الأنصاري: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، 1/ 231 (ط، دار الفكر 1967 م)

(2) المرجع السابق: حاشية الكتاب، ص 231.

(3) ابن يعيش النحوي: شرح المفصل 2/ 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت