وكلمته ألقاها إلى مريم أي وهو تحقيق كلمته التي ألقاها إلى أمه مريم ومصداقها، والمراد: كلمة التكوين أو البشارة [1]
المخاطِب في الآية الكريمة هو الله تعالى، والمخَاطب هم أهل الكتاب، ينهاهم الله تعالى ألّا يقولوا على الله إلا الحق، وينهاهم عن الغلو في الدين، وألّا يقولوا ثلاثة لأنه إله واحد لا شريك له.
فالمستثنى في الآية الكريمة: (وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ) كلمة (الْحَقَّ)
فقد ركبت الجملة من جملة فعلية منفية كالتالي:
(لا+ فعل مضارع+ الفاعل+ جار ومجرور+ إلا+ مستثنى) ، فالجملة الأساسية هي الجملة الفعلية (الفعل والفاعل) ، ثم امتدت الجملة بأداة الاستثناء والمستثنى. [2]
(1) محمد رشيد رضا: تفسير المنار ج 6 ص 69
(2) ينظر أمثلة أخرى: سورة الأعراف: 105، سورة المائدة: 77 - 31، سورة النساء: 168 - 169