مجالات وإمكانيات متعددة تكون فاعلة في عملية التدريب، ويعمل على توفير قدر كبير من الخبرات للمتدربين، فهو يجمع بين المحاكاة والمشاهدة.
أسلوب التعلم الفردي:
(إن الأفراد ليسوا من فئة واحدة في الموهبة والمظاهر الجسمية، فهناك فروق فردية بين كل إنسان وآخر، فلكلٍّ تركيبته الخاصة من مزاجات وأحاسيس بدرجات معينة، بل لكل إنسان بصمات أصابع تميزه عن غيره، حيث يقول الباري:
{أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَه} [1] (2) . وعليه، فإن لكل متدرب صفاته ومؤهلاته الخاصة التي تختلف عن غيره من المتدربين. فالمدرب المتقن هو من يراعي ويركز على هذه الفروق لإتاحة الفرص للمتدربين، لكي يتعلموا ويستفيدوا من المحتوى والمعلومات المطروحة أمامهم، بحيث يسمح لكل متدرب أن ينمو ويتقدم وفقًا لقدراته واهتماماته ورغباته، ولتتاح الاستقلالية لكل متدرب، بحسب سرعته الخاصة في عملية التعلم.
أسلوب التعلم التعاوني:
وهذا الأسلوب يقوم على تقسيم المتدربين إلى مجموعات صغيرة متفاوتة القدرات، ليعملوا مع بعضهم البعض، ويتكون لديهم إحساس بالمسئولية المشتركة عما يتعلمونه، وينتج عنه نمو في مهاراتهم الشخصية والاجتماعية بشكل إيجابي.
(1) 1 - سورة القيامة: آية رقم (3) .
2 -الكبيسي (2009) : مرجع سابق، ص 105.