فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 460

الذي يعيشه التلاميذ في هذه البلاد، وبالأساليب والوسائل المناسبة كأسلوب الحوار، والمناقشة، والترغيب والترهيب، وضرب الأمثال .. إلخ، والمتمشية مع الواقع، والخصوصية للتلاميذ في هذه البلدان.

)وأن تكون المعلمات مدربات جيدًا على ممارسة مهنتهم بحيث يكنّ كوادر متخصصة تجمع بين علوم الشريعة والتربية، حتى تتم معالجة القضايا التربوية المختلفة، معالجةً إسلاميةً صحيحةً، ومناسبةً لظروف الزمان والمكان )) [1] (.

إن مصادر التربية الإسلامية تنتظم نوعين رئيسين من المرجعية: مرجعية شرعية مصدرها (الوحي) وأخرى عقلية مصدرها (العقل) ، فالمرجعية الشرعية تتمثل في مصدريها الأساسيين وهما القرآن الكريم والسنة المطهرة، أما المرجعية العقلية فتتمثل في كون أن العقل يتفاعل مع المصدرين الأصليين ثم مع كل المؤثرات التاريخية والاجتماعية والسياسية والفكرية والبيئية التى تحيط بالعقل وتندرج ضمن التراث الإنساني) [2] (.

إن الفلسفة التربوية الإسلامية تتميز عن سائر الفلسفات التربوية الأخرى، وذلك لاستنادها إلى العديد من المصادر المتنوعة تستمد منها أصولها الثقافية، والفكرية، والتربوية، وهذا التمايز يبرز في كونها تمثل الأصول الحقيقية للتربية لأنها تنطلق من تعاليم سماوية تتمثل في القرآن الكريم وما جاء به محمد صلى الله علية وسلم، إذ يعتبران الركيزة الأساسية في حياة المسلمين، ولاتصلح الحياة بدونهما، كما قال

(1) 1 - عبدالغني، أحمد (2010) : مشكلات الأقليات المسلمة في الغرب، بحث علمي نشر في www.alukah.net، ص 55.

(2) الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 33 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت