فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 460

2. (مداهمة بعض المصنفات التربوية الغربية للعالم الإسلامي، وما تحمله من أفكار واتجاهات تربوية) [1] .

3. (عولمة الفكر والاقتصاد والسياسة والتربية وما صاحبها من انفتاح حضاري وتبادل للثقافات العالمية، وأصبح العالم الكبير كقرية صغيرة أزيلت منها الحواجز والقيود الثقافية والمعرفية والفكرية والإقتصادية. ونتج عن ذلك بروز مذاهب وأفكار وسلوكيات وقيم، تميزت بسرعة انتشارها، عن طريق وسائل الاتصال الحديثة. فهذا الأمر يؤ كد على أهمية دور التربية الإسلامية في إعداد الفرد المسلم إعدادًا قويًا وصحيحًا ليكون قادرًا على التفاعل الإيجابي في منتجات عصر العولمة ) ) [2] (.

وترى الباحثة أن هذه الأهمية للتربية الإسلامية في حياة المسلمين لتزداد لدى الأقليات المسلمة التي تعيش في مجتمعات غير مسلمة يسودها النظام العلماني، وتدعو إلى الانفتاح على الآخر والاندماج بمعنى الذوبان، وتجعل من الدين أمرًا شخصيًا.

كما أن هناك انتشار لثقافة الترفيه وغلبتها، وضعف التواصل الاجتماعي، وتحديد سلطة الآباء على الأبناء، وأمام كل هذه التحديات يتطلب أن يقف كل من الأسرة، والمدرسة، وجميع الأقليات المسلمة، جنبًا إلى جنب، لتلافي هذه المشكلات والعمل على معالجتها. ولا شك أن لمعلمة التربية الإسلامية في هذه البلاد، دورًا يفوق كل معلم آخر، فيتطلب منها أن تكون على درايةكافية بالواقع

(1) 1 - الحازمي، خالد بن حامد (2000) : أصول التربية الإسلامية، دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، الطبعةالأولى. ص 28

(2) الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 61 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت