فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 460

فالمتدرب يكون في هذا ليس مسؤولًا عن تعلمه هو فقط، بل يكون مسؤولًا كذلك عن باقي أفراد مجموعته من المتدربين.

ويعتمد هذا الأسلوب على المناقشة والحوار لتحفيز المتدربين على التفاعل والمشاركة، ويكون دور المدرب قيادة هذه المناقشة وإثراؤها بما لديه من معلومات وخبرات، ويعمل على تقريب وجهات النظر أثناء المناقشة، وإثارة اهتمام المتدربين، وتحفيزهم على التفكير، للوصول إلى نتائج تخدم الأهداف المرجوة. ومن مزاياه: أنه ينمي القدرة على الإبداع وحل المشكلات، ويسهم في تقبل وجهات النظر، ويقلل تعصب الآراء والذاتية، ويعمل على ارتفاع مستوى اعتزاز المتدربين بذواتهم.

أسلوب العصف الذهني:

في هذا الأسلوب يتم تقسيم المتدربين إلى مجموعات، كل مجموعة تضم من 5 إلى 10 متدربين، ثم يطرح عليهم سؤالًا أو مشكلة ما، ويطلب منهم طرح الحلول والأفكار، دون تقييم أو انتقاد أو اعتراض، حتى انتهاء المدة الزمنية المحددة من قبل المدرب. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الاستنتاج وتحليل ونقد الأفكار، ليتوصلوا إلى المقترحات والحلول المبتكرة والمناسبة حول هذا السؤال أو المشكلة التي كانت مطروحة أمامهم. ودور المدرب دور الموجه، ويقوم كذلك بكتابة كافة المقترحات والأفكار المطروحة، للخروج بحصيلة جيدة من الأفكار الإبداعية والقابلة للتطبيق. ومن مزاياه: أنه يساعد على تبادل الخبرات، وتنقيح الأفكار والمقترحات بأقل قدر ممكن من التعارض والاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت