التربية الإسلامية بالمرحلة الابتدائية، وللاستفادة منها في تحديد مشكلة البحث وأهدافه، وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج، وهي:
1.أن هناك نقصًا لدى المعلمات في درايتهن بالصفات اللازم توافرها في التدريس وتدريس التربية الإسلامية بشكل خاص.
2.أن هناك قصور في تطبيق كفايات التخطيط للدروس وتنفيذها، كالتهيئة للدروس، وتنويع الأنشطة وتنفيذها بطريقة سليمة.
3.هناك نقص في استخدام الوسائل والأساليب التعليمية الحديثة في التدريس، كالتعلم التعاوني والتعلم الذاتي، واستخدام الحاسوب.
4.هناك قصور في تنويع الأسئلة، وعدم شمولية الاختبارات، فهي معظمها تقيس الفهم والتذكر، وليست أدائية، دون الاهتمام بقياس جوانب التعلم الأخرى.
5.هناك إهمال للجانب الثقافي، فيما يتعلق بالكفايات الثقافية لتدريس التربية الإسلامية. وتبين من النتائج وجود قصور بشكل عام في أداء المعلمات للكفايات، الأمر الذي يؤكد ما أكدت عليه الدراسات السابقة، حول ضرورة تنمية المعلمات عن طريق تدريبهن على الكفايات المهنية اللازمة لتطوير أدائهن.
تم إعداد قائمة الكفايات لهذا البحث، باعتماد الباحثة على بعض المصادر، وهذا ما أكد عليه الفرحا [1] من تنويع مصادر اشتقاق الكفايات، وعدم الاكتفاء على إطار مرجعي واحد عند بناء برامج تطويرية للمعلمات، وقد مر إعداد قائمة الكفايات
(1) 1 - الفرح، وجيه ودبابنه، ميشيل (2006) : أساسيات التنمية المهنية للمعلمين، الوراق للنشر والتوزيع: الأردن ص 34