والاجتماعية تمثل أساس الأنظمة التربوية في العالم العربي والإسلامي، وتعمل على تحديد فلسفاتها ونظرتها للكون والإنسان والحياة [1] .
إنه لا يوجد بين أي من نظم التربية -قديمها وحديثها- نظامًا تربويًا في استطاعته أن يولي اهتمامه بالإنسان في جميع جوانبة العقلية والروحية، والجسمية، إلا نظام واحد هو التربية الإسلامية [2] .
كما أن التربية الإسلامية باعتبارها منهج حياة، فإنها لا تقتصر قي مناهجها على العبادة فقط، بل تهتم بعلوم الدين، والفقة والتفسير والحديث، وغيرها .. وكذلك علوم اللغة والتاريخ والفلسفة. كما أن أهداف التربية الإسلامية تتميز بجمعها لخيري الدنيا والاخرة، وتمثل مصدرًا هامًا في الحفاظ على الهوية الإسلامية وبنائها الثقافي والمعرفي، وتشارك في تفعيل دورها الإنساني والحضاري المعاصر [3] .
ويمكن إجمال أهمية التربية الإسلامية في بعض النقاط:
1. (إن العلم وحده لا يكفي لتعديل سلوك الإنسان، بل لابد من أن تؤازره التربية. وبما أن الاسلام دين علم وعمل، ومنهج حياة، فإن التربية الإسلامية تعد امتلاك المعارف والعلوم دون العمل بها إثمًا يتحمل الإنسان عواقبه ويحاسب عليه عند ربه جل وعلا، وذلك لأن التربية الإسلامية لا تدعو إلى أن يتزود الإنسان بالعلوم الشرعية والمعارف فقط، بل تطالبه بتمثل هذه المعارف وأدائها عمليًا) [4] .
(1) -الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 61
(2) - المرصفي (1987) : مرجع سابق، ص 8 - 9.
(3) -الجلاد (2011) : مرجع سابق، ص 61.
(4) -نفس المرجع السابق، ص 67.