صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) . رواه ابو داود) [1] (.
وسمي القرآن بهذا الاسم لأنه يحتوي على ثمرات الكتب المنزلة السابقة، وقد قيل لانه يجمع أنواع العلوم جميعها) [2] (.
القرآن في اللغة:
قرأ يقرأ أو قراءة"قرأ يقرأ قرءًا وقراءةً وقرآنًا فهو مقروء، ومعنى القرآن الجمع، وسمي قرآنًا لأنه يجمع السور فيضمها، وقرأت الشيء قرآنًا أي جمعته وضممت بعضه إلى بعض، وكل شيء جمعته فقد قرأته، ويسمى القرآن بذلك لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعود والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض، وهو مصدر) [3] (."
إن القرآن هو التشريع الخالد الذي يكفل لجميع البشر ما يحتاجون إليه في جميع أمورهم الدينية والدنيوية، من دون أن يعتريه أي خلل أو انحراف أو تناقض أو اضطراب) [4] (.
ويرى (شحاته،1988) [5] أن القرآن الكريم هو روح التربية والثقافة الإسلامية والحافظ لها، وهو ينبوعها الصافي الذي لا تكدره الايام مهما طال الزمان، وله فضل
(1) الهاشمي وآخرون (2010) : مرجع سابق، ص 25 -
(2) الزركشي، بدر الدين، محمد بن عبد الله: (البرهان في علوم القرآن) ، دار المعرفة، ج 1، ص 348 -
(3) ابن منظور (2003) ، مرجع سابق، ج 37، ص 3563،.-
(4) أبوشهبة، محمد محمد (1987) : المدخل لدراسة القرآن الكريم، الرياض - دار اللواء للنشر والتوزيع، ص 10.-
(5) - شحاتة، حسن وآخرون (1988) : تعليم التربية الدينية الإسلامية، القاهرة: دار أسامة.