التطويرية، وكل ذلك يكون عن طريق تحديد الاحتياجات الفعلية للمعلمات ووفق الأهداف التعليمية المرجو تحقيقها في العملية التدريسية ككل.
2.ضرورة الاهتمام بنتائج هذه الدراسة، وما أسفرت عنه من تحديد لمعايير تطوير الأداء للمعلمات، وتحديد الكفايات المهمة التي يحتجن أن يتمرّنَّ عليها، لتسهم في نقلة نوعية لتطوير التعليم الإسلامي في الغرب، من خلال نهج السبل السليمة في التنمية والتطوير، ودراسة الواقع، والعمل على إحداث التكيف بين المدخلات والمخرجات، حتى نكوّن جيلًا واعيًا بدينه وهويته وقادرًا على التكيف مع الواقع.
3.ضرورة تبني الطرق الحديثة في تدريب وتطوير المعلمين والتخلص من الطرق التقليدية، وغير المتمشية مع الواقع ومستجداته.
4.التركيز على تدريب المعلمات على الكفايات الخاصة، وعدم الاكتفاء بإعدادهم وتطويرهم في ضوء الكفايات العامة فقط.
5.العمل على توسيع البرامج التطويرية لإعداد المعلمين أثناء الخدمة، من خلال توظيف كافة أشكال برامج التطوير الجماعية والفردية.
6.الاستفادة من التصور المقترح للدراسة الحالية في تدريب المعلمين أثناء الخدمة.
7.ضرورة أن يكون هناك تعاون بين المدارس العربية التكملية للبحث في السبل والطرق المفيدة لتطوير أداء المعلمين، وما يلزم هذا التطوير من تخطيط وتنفيذ وتقويم، لأجل الرقي بهذه المدارس.
8.ضرورة العمل على ترسيخ مبدأ المدرسة وحدة تطوير، أي أن يكون الباعث من المدرسة نفسها، بالسعي نحو بذل الجهود عن طريق تحديد جوانب القصور