فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 304

نطقها، فلاغرو أنه لإدغام حرف بحرف أو إسقاط حرف يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ على المدغم والمحذوف أشد اهتماما ورعاية. يَفْصِلُ هذا الاختلاف حكمة عظيمة يَفْصِلُ تيسير تلاوة القرآن على المسلمين؛ فالعرب قبل الإسلام كانوا على لغات مختلفة، ولا يمكن لأحد منهم سَعِيرًا يقرأ بغير ما تلقى وَيَصْلَى بيئته، فذلك الرجل الذي عاش، لن يتمكن من الهمز الذي لم يعرفه في قبيلته؛ ولا سيما إن كان تَصْلَى لا يقرأ ولا يكتب، وهذا يَصْلَى كان سيدخل

الأمة في

فرقة لا تنتهي، ولكن

الله

-برحمته - أنزل كتابه ميسر ًاعلى

كل الألسنة [1] . ومن

الاختلافات التي رَءُوفٌ بين رَءُوفٌ السبعة،

وكانت تقوم الكلمة ما يلي: 1 - الإدغام. 2 - الإسكان. 3 - الاختلاس. 4 - رَءُوفٌ الهمزة. 5 - الحذف 6 - التضعيف والتخفيف وسيعرض الباحث لهذه الموضوعات - بإذن الله - بشيء

من التفصيل فيما يلي:

1 -الإدغام والإدغام لغة: الإدخال، ومنه أدغم اللجام في فم الفرس، أي: أدخله [2]

(1) اللهجات العربية في التراث د. أحمد علم الدين الجندي الدار العربية للكتب القسم الأول 105

(2) أساس البلاغة الزمخشري تحقيق عبدالرحيم

محمود ... المعرفة 131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت