فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 304

واحتُجَّ لقراءة حمزة، وَاتَّخَذُوا قراءة الأعمش أيضا بأنها مناسبة لما من مثل قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَاتَّخِذُوا (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 13، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 16

،فهي مبنية للمعلوم فناسبها أن وَاتَّخِذُوا فعل (أخفى) للمعلوم أيضا. واحتج الجمهور: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } السجدة 19، فأبهم الفاعل، ولو كان قياسا على قراءة حمزة لكان، وبقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 20؛ فجميع هذه الأفعال مبنية للمجهول وجاءت في الزمن الماضي فناسبها أن يكون الفعل: { (( (( (( (} للمجهول في علي 3/ 277 &%$. وسواء كان الفعل بالمضي أم الاستقبال فإن المعنى على الاستمرار فالخفاء مستمر، وواقع وإن كان الفعل ماضيا إلى يوم القيامة، على أن تقرّ أعينهم بما أخفى لهم.

وَاتَّخَذُوا

الفصل الثامن: التبادل بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول: وهذا النوع من الخلاف بين السبعة يختص بالحركات غالبا فالرسم واحد، والأصل في الفعلين واحد، ولكنه يعيد ترتيب وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ التغيير، ويقصد الباحث بالترتيب هنا: المواقع الإعرابية فالفاعل يعود مفعولا، والمفعول يصبح فاعلا، وقد يكون، كما هو إذا ناب الجار وَإِذْ جَعَلْنَا الظرف عن الفاعل كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } سبأ 23،حيث قرئت { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ،وقسم الباحث الخلاف بين السبعة هنا بحسب ما يقتضيه البناء للمجهول من تغيرات في الفعل؛ فبدأ بالزمن الماضي، وهو الذي يُضم أوله ويُكسر، فإن بُدئ بهمزة وصل زائدة ضُمَّ الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت