واحتُجَّ لقراءة حمزة، وَاتَّخَذُوا قراءة الأعمش أيضا بأنها مناسبة لما من مثل قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (وَاتَّخِذُوا (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 13، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 16
،فهي مبنية للمعلوم فناسبها أن وَاتَّخِذُوا فعل (أخفى) للمعلوم أيضا. واحتج الجمهور: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } السجدة 19، فأبهم الفاعل، ولو كان قياسا على قراءة حمزة لكان، وبقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} السجدة 20؛ فجميع هذه الأفعال مبنية للمجهول وجاءت في الزمن الماضي فناسبها أن يكون الفعل: { (( (( (( (} للمجهول في علي 3/ 277 &%$. وسواء كان الفعل بالمضي أم الاستقبال فإن المعنى على الاستمرار فالخفاء مستمر، وواقع وإن كان الفعل ماضيا إلى يوم القيامة، على أن تقرّ أعينهم بما أخفى لهم.
وَاتَّخَذُوا
الفصل الثامن: التبادل بين المبني للمعلوم والمبني للمجهول: وهذا النوع من الخلاف بين السبعة يختص بالحركات غالبا فالرسم واحد، والأصل في الفعلين واحد، ولكنه يعيد ترتيب وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ التغيير، ويقصد الباحث بالترتيب هنا: المواقع الإعرابية فالفاعل يعود مفعولا، والمفعول يصبح فاعلا، وقد يكون، كما هو إذا ناب الجار وَإِذْ جَعَلْنَا الظرف عن الفاعل كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } سبأ 23،حيث قرئت { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } ،وقسم الباحث الخلاف بين السبعة هنا بحسب ما يقتضيه البناء للمجهول من تغيرات في الفعل؛ فبدأ بالزمن الماضي، وهو الذي يُضم أوله ويُكسر، فإن بُدئ بهمزة وصل زائدة ضُمَّ الثاني