عامر
خفيفا
، وقرأ
حمزة، والكسائي: { (( (( (( (( (( (} مثقلة وَاصْبِرْ لِحُكْمِ الحجة لأبي
علي 2/ 82
&%$، فنسب الخلاف هنا
إلى
التخفيف لأن السكون من توالي حركتين، وقد وجدت عند
ابن خالويه نسبة
الخلاف إلى أن الفتح للمصدر
والإسكان للاسم
ولم
يعزُ ذلك (1) وَالْقُرْآَنِ الحجة ابن خالويه 62 &%$.
3 -الاختلاس: وهو في
اللغة من الخَلْس
، وهو: الأخذ في نهزة
ومخاتلة.
ومن ن وَالْقَلَمِ ولذلك وصف به الشيب في الرأس قال سويد الحارثي
: فَتَى قَبَلٌ
لَمْ تَعْنِس السِنُّ وَجْهَهُ سِوَى خُلْسَةٍ فِي
الرّأسِ
كالبرقِ كهيعص (1) ذِكْرُ به الدهر في قول الهذلي: يَا مَيُّ،
إِنْ تَفْقِدِي قومًا
وَلَدْتِهم أوْ تَخْلِسِيهم، فإنّ الدَّهْرَ خَلاس
وتتضح
السرعة وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ: نَظَرْتُ
إلى مَيٍّ خِلاسًا عَشِيَّةً
عَلى عَجَلٍ، والكاشِحُونَ حُضُورُ كَذَا
مِثْل
طَرْفِ لَبِثْتَ ِ،
ثُمَّ لَبِثْتُمْ رِوَاقٌ أتَى
مِنْ دُونِها وسُتُورُ
والاختلاس: افتعال من
الخلس فهو أبلغ منه في الوصف
(1) الصحاح طسم - لسان العرب (خلس)