فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 304

إحداهما، كجَمَل وحَمَل [1] ، فالفتح والإسكان لغتان جائزتان. وقد يُفصَّل في بعض الكلمات،:

-معْز:

يرى سيبويه

أنها مفتوحة اسما للجمع من

ماعز، ويحتج أبو

عثمان

لذلك بقول

الشاعر يَغْلِبْ فَسَوْفَ بِعُصْبَةٍ مِنْ

مَالِيا أخْشَى

رُكَيبًا أوْ رُجَيلا غاديا ودليله

أنه

صغر

رَكْب تَعْجَبْ فَعَجَبٌ لفظه من

غير أن

يرده للواحد؛ فهو على ذلك

اسم

جمع

،ولكن المعْز فَأُولَئِكَ عند غيره

جمع،

والإسكان والتحريك لغة فيه قال

أبوعلي:

المعْز اذْهَبْ العين فهو على

هذا جمع

أيضا، كما كان في

قول

من

فتح فَاذْهَبْ فَإِن أيضا وجُمِع

ماعز عليه

، كما قالوا: صَاحِب وصَحْب

وتاجِر وتجْر

، يَفْعَلْ ذَلِكَ" [2] ،واستدل أبو علي"

لما ذهب إليه بأن أبا

الحسن

يرى هذا

الجمع نَخْسِفْ بِهِمُ في التصغير

إلى واحده

البُخْل عُذْتُ وقد وردت

في اللغة

: البُخْل والبَخَل

والبَخْل

، وقرئ

باثنتين فَنَبَذْتُهَا [4] ،

قال أبوعلي:

فقرأ

ابن أُورِثْتُمُوهَا ونافع، وأبو

عمرو، وعاصم،

وابن

(1) ، وإن كان لبعض الكلمات أسباب خاصة تتعلق بأوزان أو، فمن ذلك ما كان على فَعَل حلقي العين أو اللام، فإنه يجوز الإسكان، ويدخل في هذه القاعدة مما سبق: دأب، وظعن، ورأفة،$%& الكشف 2/ 390

(2) الحجة لأبي

علي 2/ 220:219

(3) السابق

(4) لسان

العرب (بخل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت