وهذا كثير في اللغة تَرَى ومنه حذف واو(فَعَل
يفْعَل)لكسر عين المضارع، لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً، في مثل قولهم: وضَع يضَع، فالأصل تَسْمَعُ يوْضِع، فحذفت الواو لوقوعها بين الياء والكسرة، يَسْمَعُ يضِع، ثم فتحت العين لمراعاة حرف الحلق تَسْمَعُ شرح شافية ابن الحاجب الاسترابا ذي 1/ 130 شرح الأشموني دار الفكر 4/ 1883 &%$.
الفصل الثاني /تخفيف البنية: وتخفيف البنية باب واسع؛ نظرًا لتعدد طرقه، وهو واقع بين القراء
لتحقيق السمة الواضحة لهذا الكتاب؛ قال تعالى: ? ? (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (? (( ... القمر 17؛ فقاريء يحقق الهمز،، وثالث يسهلها بين بين، وكلّ قراءة تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ هي أسهل عليهم في النطق من تُسَوَّى ويقال الشيء نفسه في الإدغام تُسَوَّى ومثله في سائر أنواع التخفيف كِتَابًا النشر ... ابن مَنْشُورًا 1/ 22 &%$، فقد صح عن يَلْقَاهُ الله عليه وسلم - قوله يَلْقَاهُ"أقرأني جبريل القرآن على، فراجعته، فلم أزل أستزيده، فيزيدني وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا سبعة أحرف" [1] . والتخفيف من وَيُلَقَّوْنَ العرب في كلامها، وهو مقصود للتخفيف على الألسنة، ويظهر ذلك يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ الاختلاس والإشمام؛ كقول الراجز: مَتَى أَنَامُ لا يُضَاعَفْ الكَرى لَيْلا وَلا أسْمَعُ أجْرَاسَ المَطى$%& الخصائص 1/ 75:73 يُضَاعَفْ فإشمام القاف من"يُؤَرقْنِي"،والإشمام هو: إشارة أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ دون الأذن، ومتى كان العربي يراعي يُنَشَّأُ الفرق الدقيق؛ فيبين الحركة يُنَشَّأُ
(1) صحيح الجامع وزيادته وَيُلَقَّوْنَ