1 -أن نَخِرَة بمعنى رُمَّ وبَلِيَ، ونَاخِرَة بمعنى الفارغة المجوفة التي تمر فيها الريح فتصدر صوتا كالنخير [1] ، ومنه قول الشاعر:
وأخْلَيتُها مِنْ مُخِّهَا فَكأنها
قَواريرُ فَي أجْوَافِهَا الرِّيحُ تَنْخَرُ [2]
2 -وذكروا أن ما كان من وصف لمنتظر لم يكن فهو: { (( (( (( (( } بالألف، وما كان وقع فهو بغير ألف: {نَخِرَةً} . قال اليزيدي: يقال عظم نخِر، وناخِر غدا [3] .
واحتج من قرأ: {نَخِرَةً} بالقصر بأنها أبلغ في التعبير عن البلى والتعفن [4] ، وبأنها قراءة أربعة من القراء السبعة، وحفص عن عاصم، وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود- رضي الله عنهم-،والأعرج، وأبي رجاء، وجعفر، وشيبة، وأبي عبد الرحمن، وابن جبير، وأهل مكة، وشبل، وقتادة، وأيوب، والنخعي ..
واحتج من قرأ: { (( (( (( (( } بالمد بأنها أقرب إلى فواصل الآيات التي قبلها والتي بعدها: ... {الْحَافِرَةِ} و { (( (( (( (( } [5] ، وبأنها قراءة حمزة، وعاصم من رواية شعبة، والكسائي - وإن ذكر أنه عاد عنها فيما بعد [6] - وعمر بن الخطاب، وابن مسعود، ومجاهد، وجمع من التابعين [7] .
(1) السابق
(2) المحرر الوجيز 5/ 432
(3) حجة القراءات 748 - الدر المصون 10/ 672
(4) إبراز المعاني 718
(5) الحجة ابن خالويه 238 - علل القراءات 2/ 745 - إبراز المعاني 718 - حجة القراءات 748
(6) علل القراءات 2/ 745
(7) المحرر الوجيز 5/ 432 - علل القراءات 2/ 745