{رُسُلُنَا} [1] رُسُلُنَا أن الاختلاس
هنا ليس إشارة
لسكون
الحرف المحرك
بحركة رُسُلُكُمْ بل لتحرك
الحرف المسكن بعده
بحركة رُسُلُكُمْ الفتح المختلسة
على الهاء في
هي رُسُلُهُمْ التاء المدغمة
بعدها وكذلك
{رُسُلُهُمْ} فالأصل
(يهْتَدي) ، و (يخْتَصمون)
فلما
سكنت التاء
وأدغمت وَالْأُذُنَ بعدها اختلست
حركتها على الحرف
الذي وَالْأُذُنَ إشارة إليها
وأما:
(( (( (( (( (رُحْمًا فالاختلاس للإشارة
إلى أن النون من
(تأمنُ
)كانت
مرفوعة نُكْرًا الإدغام [3]
، نُكْرًا النوع من
قِبَل بَارئْكم، ويَأمرْكم، وأرْنَا وارْنِى
،ولا
يدخل هنا
لكون نُذْرًا في حركة
الإعراب، وليس
في نُذْرًا الكلمة.
-تسهيل الهمزة: ذكر الباحث
في
الإدغام أن
الهمزتين لِلسُّحْتِ تدغمان إذا
توالتا؛ لأنهما
اختصّتا لِلسُّحْتِ من التخفيف
مغاير للأحرف الأخرى، فالهمزة حرف
بعيد
المخرج، جلد صعب
على بُشْرًا سائر الحروف
لما فيه
من بُشْرًا والقوة،
ولذلك استعملت [4] .
(1) إبراز المعاني 659
(2) سر
صناعة
الإعراب ابن
جني رُحْمًا
(3) السابق 532
(4) الكشف 1/ 72