وفي قراءة: { (( (( (( (( (( (( (( (} الفاعل هو"فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ والمفعول الأول (، والثاني(ذريتهم) . الفصل الخامس: بين صيغ مزيد الثلاثي بحرف وبين مزيد الثلاثي بحرفين: التبادل بين فاعَل وتَفَاعل"
{وَيُثْبِتُ} و { (( (( (( (( }
وهو المثال الوحيد بين السبعة يَمْحُوا وذلك مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } مريم 25؛حيث قرأ عاصم { (( (( (( (( } وَيُثْبِتُ سَاقَط يُسَاقِط، وقرأ حمزة { (( (( (( (( } ؛ وأصله تَتَساقَط، فحذفت التاء، وقرأ الباقون { (( (( (( (( } ، وهي كقراءة حمزة، إلا أن التخفيف هنا بالإدغام، حيث أبدلوا التاء سينًا؛ ثم سكنوا وأدغموا في السين بعدها، والفرق بينهما
{وَلْيُوفُوا} بضم التاء فهو مضارع
ساقط بمعنى أسقط، فالنخلة تساقط رطبا جنيا، إذْ ضمير النخلة في تساقط في محل رفع وَلْيُوفُوا ورطبا مفعوله، وأما على قراءة ... { (( (( (( (( } و { (( (( (( (( } فكلاهما مضارع تَسَاقط، فالفاعل أيضًا ضمير مستتر يعود على النخلة، ولكنه فعل لازم، فيكون ما وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ على الحالية، وصاحب، وقيل: بل هو منصوب على أنه مفعول به للفعل، فهو متعدّ، ودعاهم لذلك أنهم رأوا مطاوع"وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى"تفعّل"معدّى مثل الفعل الذي جاء مطاوعا له، كقولهم: جرّعته الدواء، فتجرّعه، فجرّع وتجرّع متعديان، وَأَوْفُوا بِعَهْدِ عليه وقالوا: مطاوع"فَاعَل"" [1] ، وقيل: بل نصب رطبا على أنه تمييز ملحوظ
، ونسب هذا القول للفراء [2] .
الفصل السادس/التبادل بين صيغ مزيد الثلاثي بحرفين: التبادل بين افعلّ وتفَاعَل: أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى جاء في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} {فَتُذَكِّرَ} مضارع ازورّ على افعلّ، وقرأها الكوفيون { (( (( (( (( } ، عمرو { (( (( (( (( } ؛فمن خفف الزاي فهي مضارع تزَاورَ وهو تتزاورُ ثم حذفت التاء تخفيفًا، ومن
شدد فقد أدغم التاء في الزاي بعد أن أبدلها زايا فقرأ بالتخفيف بالحذف، وقرأ بالادغام نافع، وابن كثير، وأبو عمرو؛ قال أهل اللغة: الازورار عن الشيء: العدول عنه، و ازورّ عنه ازورارا وتزاور عنه تزاورا، كله بمعنى عدل عنه وانحرف [3] . واختلف العلماء في توجيه القراءتين فقيل هما بمعنىً، وتفاعل هنا أفادت التدرج فهو من المعاني التي اشتهرت بها هذه الصيغة، كقولهم:، وتناقص العدد
$%& شذا العرف، فدلت هنا على التدرج في الميل، وهو مناسب لحال الشمس. وافعلّ، تدل على القوة في اللون أو، فدلت هنا على قوة الميل، وافعلّ مقصور افعالّ تخفيفًا؛ قال ابن عصفور في افعلّ: هو مقصور من
(1) الكشف 2/ 88:87 - الإملاء 2/ 113 - معاني القرآن الفراء 2/ 166
(2) علل القراءات 1/ 368 - الكشاف
(3) الصحاح 1/ 551 - لسان العرب
(زور)