بأنهم مبعوثون، قال ابن عباس { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}
أي: ما جهلوا
في في الآخرة [1] ، فتساووا، والقراءتان في المعنى سواء يُغْنِيكُمُ أن في التفاعل معنى التدرّج. التبادل بين أفْعَل و افْتَعَل { (( (( (( (( (( (( (( (} و { (( (( (( (( (( (( (( (} في
قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (}
الطور 21؛حيث قرأ أبو عمرو البصري:: { (( (( (( (( (( (( (( (} ، وقرأ الباقون:
{ (( (( (( (( (( (( (( (} ؛ فقراءة البصري من أتبع، يتبع
،وقراءة الجمهور من اتّبع يتّبع، والخلاف هنا له جانبان
: أولا: أن افتعل يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ بمعنى: أتْبَعْتُه فَاتَّبع، قال الرضي:"وافتعل للمطاوعة غالبًا" [2] ، وهو في ذلك
لا يكون إلا من المتعدي غالبًا، ويكون بمعنى"انفعل"عند مطاوعته لأفعل، كقولهم أطلقته فانطلق ... والله أعلم. ثانيا: أن، و"افتعل"متعدّ لمفعول واحد، فيكون"أفعل"نقل إلى"افتعل"في باب التعدي حيث المفعول فقط هو الضمير (هم) في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى} والذي يعود،
(1) حجة القراءات إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ فتكون الأولى بمعنى: لحق وبلغ والثانية بمعنى، تلاحق؛ أي تلاحق علمهم بالآخرة يُغَشِّيكُمُ الكشف 2/ 165
(2) شرح الشافية 1/ 108